بارك وائل لابتهال على الشغل الجديد ودعى لها بالتوفيق ، ووعد عمه أنه بكرة بعد الشغل هيعدى ياخد ابتسام والمولودة ويجهز السبوع ..
صحيت ابتهال وجهزت نفسها وهى خارجة شافت ابتسام قاعدة فى الصالة لسه ابتهال هتقولها صباح الخير حمدالله على السلامه.
قالت لها خلاص هتستريحى لما أمشى من البيت خلاص هتهدى .
ابتهال : مش حاجة وحشة ترجعى بيتك الطبيعى تكونى مع جوزك على فكرة وبعدين انا ايه علاقتى بالموضوع انتى براحتك تقعدى هناك هنا مش مشكلتى خالص ده بيتك والتانى بيتك ، عن اذنك ..
وهى خارجة سمعتها شوفتى يا ماما بنتك الكيادة كل ده عشان اتجوزت وهى لأ خليها كده عمرها ماتتجوز بكرة تبقي زى بيت الوقف .
سمعت ابتهال الكلام ده ونزلت وهى بتذكر الله عشان تهدى ده لسه أول يوم شغل ومش محتاجة عكننة ...
وصلت النادى واستلمت مفتاح المكتبة ورحب بها مدير النادى وسلمها الدفاتر والعهدة .
اندمجت فى الشغل ومراجعة الكتب والدفاتر وبدأ رواد المكتبة يهلوا منهم من أسماءهم مسجلة للاستعارة ومنهم اول مرة يسجل اسمه.
منهم اطفال وشباب وبنات .
قضت يوم بالنسبة لها لطيف جدا ...اتصلت من تليفون النادى بابوها تفرحه أن الشغل ماشى تمام ..بارك لها وقالها وانا راجع من الشغل اعدى عليكى نرجع سوا ..
قفلت السكة وهى بتقول بابا فعلا السند ..
فى وقت الراحة هدوء ساد المكتبة قلبت فى درج المكتب شافت أجندة فتحتها لاقتها فاضية مفيهاش كلمة ، فكرت ثانية وقالت فرصة اكتب .
مسكت القلم وبدأت الكتابة وزى مايكون قلمها متعطش يكتب عنده كلام كتير عاوز يقوله وافكار متلاحقة فى دماغها ماعرفتش تسكتها لدرجة الأفكار اسرع من أيدها . كتبت صفحات وصفحات واسترسلت فى الكتابة ولم تدرى كم مضى من الوقت وفجأة الكلام تاه منها توقفت ورفعت راسها تفتكر شافت شاب واقف ادامها اتضخت والقلم طاح من أيدها وارتبكت وهواجس كتير دارت فى نفسها ، الوقت مر
ما بين اعتذار وهو يتأسف أنه فزعها فاتت ثوانى وانتهى بالضحك للخبطة دى .عرفها بنفسه
#جيهان_بركات🥀
No comments:
Post a Comment