Friday, January 31, 2014

كنا زمان

لى اكونت على الفيس بوك ومنه جت لى فكرة انى اعمل بيدج اسمها " كان فيه زمان ":

احساس بالحنين للماضى باحداثه وعطره وذكرياته سواء كانت جميلة او سيئة لان كان لها مذاق خاص . الشوارع والمحلات والاغانى 
شاى العصارى فى البلكونة وصوت ام كلثوم تسمعه من كل مكان من كل بلكونة ومن كل محل فى الشارع تشوف كل الناس فى البلكونات الساعة 5 ميعاد مهم جدا لان ده بداية اذاعة ام كلثوم وكوب الشاى على السور وكل اللى فى الشارع معاه كوب الشاى 
حتى النجار والبقال وصاحب المكتبة تشوفه ماسك كوب الشاى 
ونعرف اخبار بعض من البلكونة فلانة اتخطبت وفلانة زعلانة مع جوزها ورجعت بيت اهلها , وفلان طلع على المعاش , وفلانه بتدور على عريس لبنتها ... وبنت عم فلان نجحت واشتغلت وابن فلان دخل الجيش ... وصاحب اخويا سافر امريكا وامه حزينة لفراقه 
وجارنا ابويا الحاج اشترى عربية جديدة ,,, فعلا كنا كل راجل كبير يبقى ابويا الحاج وكل ست كبيرة امنا الحاجة ,,,
كنا بنحترم الصغير والكبير كلنا بنراعى الصغيرين اللى بيلعبوا فى الشارع 
الصغار دول يدخلوا اى بيت فى اول دور عشان يشريوا ومحدش بيزعق لهم .. والكبار بيجتمعوا عند اقرب محل يقعدوا على الكراسى يتكلموا ويشوفوا احوال البلد والشارع والحى وكانوا بيراعوا فلانة اترملت عاوزين نجمع لها فلوس تشوف احوالها على ما يطلع المعاش ,.,, والاسرة الفلانية جى لهم عريس عاوزين نسال عليه ده بيشتغل فى المكان الفلانى والاستاذ فلان بيشتغل هناك نقوله يسال عليه ,, والولد ابن فلان ضعيف فى مادة كذا نقول للاستاذ فلان يشرح له ...
كان عيب الدرس الخصوصى عشان كده اى مدرس بيقدم بقلب رحب مساعدته لاى حد محتاج لانه هيكون فعلا محتاج المساعدة ,,
وكان عيب اوى ان الطالب يدخل مدرسة خاصة معنى كده انه ضعيف ومش بيذاكر ..
وكان الشاب اللى اصحابه علموه يدخن كان مستحيل يشرب ادام ابوه حتى لو ابوه عارف انه بيدخن كان عيب جدا ..
ومن احترامنا للاب والام اول ما يدخل الاودة نقف عيب نفضل قاعدين والا نايمين والاب واقف ياااااااااااه عيب اوى .
عيب جدا لو الاسرة فيها بنت الام تشتغل شغل البيت البنت بتستلم شغل البيت طالما كبرت لان الام كان لها مكانة خاصة جدا جدا 
الحديث طويل على ايام زمان عادات وتقاليد كتير حلوة خفت تروح منى وانساها من كتر ما انا مش لاقياها فى الزمن اللى احنا فيه فى كتير من الاسر ضاعت منهم .. قلت فى نفسى احكيها يمكن يمكن اقدر احميها ...........!

Tuesday, January 28, 2014

قصة الفيل نيلسون




قصة الفيل نيلسون 

عندما كان عمره شهرين وقع الفيل الأبيض الصغير في فخ الصيادين في أفريقيا ، وبيع في الأسواق لرجل ثري يملك حديقة حيوانات متكاملة .
بدأ المالك على الفور في إرسال الفيل إلى بيته الجديد في حديقة الحيوان ، وأطلق عليه اسم نيلسون . وعندما وصل المالك مع نيلسون إلى المكان الجديد ، قام عمال هذا الرجل الثري بربط أحد أرجل نيلسون بسلسة حديدية قوية ، وفي نهاية هذه السلسلة وضعوا كرة كبيره مصنوعة من الحديد الصلب ، ووضعوا نيلسون في مكان بعيد في الحديقة . شعر نيلسون بالغضب الشديد من جراء هذه المعاملة القاسية ، وعزم علىتحرير نفسه من هذا الأسر ، ولكنه كلما حاول أن يتحرك ويشد السلسة الحديدية أحس بألم شديد ، فما كان منه بعد عدة محاولات إلا أن يتعب وينام .

 

وفي اليوم التالي استيقظ الفيل نيلسون وكرر ما فعله بالأمس محاولاً تخليص نفسه ، ولكن دون جدوى ، وهكذا حتى يتعب ويتألم وينام ... ومع كثرة محاولاته وكثرة آلامه وفشله قرر نيلسون أن يتقبل الواقع الجديد ، ولم يعد يحاول تخليص نفسه مرة أخرى ، وبذلك استطاع المالك الثري أن يبرمج الفيل نيلسون تماماً كما يريد .وفي إحدى الليالي عندما كان نيلسون نائماً ذهب المالك مع عماله وقاموا بتغيير الكره الحديدية الكبيرة بكرة صغيرة مصنوعة من الخشب . وكان من الممكن أن تكون فرصة نيلسون لتخليص نفسه ، ولكن الذي حدث هو العكس تماماً . فقد برمج الفيل على أن محاولاته ستبوء بالفشل وستسبب له الآلام والجراح ، وكان مالك حديقة الحيوانات يعلم تماماً أن الفيل نيلسون قوي للغاية وأنه برمج تماماً بعدم قدرته وعدم استخدام قوته ألذاتيه .

وفي يوم زار الحديقة فتى صغير مع والدته وسأل المالك (( هل يمكنك يا سيدي أن تشرح لي كيف أن هذا الفيل القوي لا يحاول سحب الكرة الخشبية وتخليص نفسه من الأسر ؟ )) فرد الرجل : (( بالطبع أنت تعلم يا بني أن الفيل نيلسون قوي جداً ويستطيع تخليص نفسه في أي وقت ، وأنا أيضاً أعرف هذا ، ولكن الأهم هو أن الفيل لا يعلم ذلك ولا يعرف مدى قدرته الذاتية.

رسالة القصة
 :ـ
معظم الناس يبرمجون منذ الصغر على أن يتصرفوا بطريقة معينة ويتكلمون بطريقة معينة ويعتقدون اعتقادات بطريقة معينة ، ويشعرون بأحاسيس سلبية من أسباب معينة ، ويشعرون بالتعاسة لأسباب معينة ، واستمروا في حياتهم بنفس التصرفات تماماً مثل نيلسون وأصبحوا سجناء برمجتهم واعتقاداتهم السلبية التي تحد من قدرتهم في الحصول على ما يستحقون في الحياة ... فنجد نسب الطلاق تزداد ارتفاعاً والشركات تغلق أبوابها ، والأصدقاء يتخاصمون ، وترتفع نسبة الأشخاص الذين يعانون من الأمراض النفسية والقرحة ، والصداع المزمن ، والأزمات القلبية .... الخ .

كل هذا سببه واحد هو البرمجة السلبية . لكن هذا الوضع يمكن أن تغييره وتحويله لمصلحتنا ... فأنت وأنا وكل إنسان على هذه الأرض يستطيع تغيير هذه البرمجة واستبدالها بأخرى تساعدنا على العيش بسعادة ، وتؤهلنا لتحقيق أهدافنا . ولكن هذا التغيير يجب أن يبدأ بالخطوة الأولى ، وهو أن تقرر التغيير .... فقرارك هذا الذي سيضيء لك الطريق لحياةأفضل .. قال تعالى ( إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم ) .

ويجب عليك أن تعلم أن أي تغيير في حياتك يحدث أولاً في داخلك .. وفيالطريقة التي تفكر بها والتي ستسبب لك ثورة ذهنية كبيره قد تجعل من حياتك سعادة أو تعاسة .فهيا نبدأ رحلتنا في قوة التحكم بالذات .

Saturday, January 25, 2014

لاتقطع انفك




لا تقطع أنفك وإن قطع الناس أنوفهم


في أحد البقاع النائية التي فقدت الاتصال بمن حولها من الأممِ كانت تقعُ تلك المملكة في معزلٍ عن العالم. فقد أهلها الثقافة والمعرفة. وتسلط عليهم ملك قوي الشخصية .. كانوا له أطوع من الظل لأحدنا. عاش الملك في عافية حتى أُصيب بمرضٍ خطير .. قرَّر أطباء مملكته على أثره ضرورة قطع أنفه حفاظًا على حياته. ولم يجد الملك بدٌ من ذلك. وبالفعل أجريت له عملية القطع وبعد أن عوفي من جرحه بدأ يزاول أعماله مرة أخرى. فعقد اجتماع لوزرائه ليستطلع آخر الأخبار. فما أن رأوه حتى ضج المجلس بالضحك من منظر وجهه مجدوع الأنف.

استشاط الملك غضبًا. ودعا رئيس الجند وفي قرار انفعالي أمر بقطع أنوف جميع وزراءه على الفور وبالفعل نُفِّذَ القرار. ويا له من منظر وبعد فترة عاد الوزراء إلى أعمالهم فسخر منهم الجند ومقربيهم. فهيجوا عليهم الملك فأمر الملك بقطع أنوف جميع الجند والشرطة كثرت سخرية الشعب من جميع أولئك. حتى أصبحوا مسار تندر وتفكه. فنما هذا الأمر إلى الملك فأخذ قراره الخطير. فأمر بقطع أنوف جميع الشعب. وأصبح لزامًا على كل قابلةٍ أن تقطع أنف المولود كما تقطع حبله السُّرِّي. وبعد أجيال متعاقبة نسي الجميع تلك القصة. وأصبح كون الإنسان بلا أنف هذا هو الطبيعي التي تشمئز القلوب من غيره.

 

ومكثت تلك المملكة عقودًا لم ترى فيها إنسان بأنف. حتى ذلك اليوم المشهود. فقد ضل أحد الناس طريقه في البحر فوجد نفسه على شواطئ تلك المملكة العجيبة فهاله ما رأى. وهالهم ما رأوا. وتعجب الناس من منظر أنفه أشد العجب. وأخذوا يتأملوا في هذا الشيء الذي يبرز من وجهه. وسخروا منه سخرية كبيرة .. ودعوه للتخلص من هذا الشيء المقزز.

 

ما أشبه حالنا بحال تلك المملكة عاش الناس أزمانًا. الرجال تزينهم اللحى ، والنساء يسترهم الحياء ، لا فحش ولا تفحش لا ربا ولا تحاكم لغير شرع الله.

 

كان الوطن مكان تعيش فيه فاصبح الوطن مكان يعيش فينا

 

كان المسئولين وكانت الشرطه في خدمة الشعب ثم أخذ الحال في التبدل شيئًا فشيئًا. حتى أصبح المعروف منكرًا والمنكر معروفًا وعندما قام أناس وأرادوا أن يعيدوا الأمر إلى نِصابه. سُخر منهم أشد السخرية. وتعجب الناس من أحوالهم. وراودوهم ليتخلصوا من مبادئهم واخلاقهم وتعاليم دينهم فيا اخواني لا تقطعوا انوفكم وان قطع الناس انوفهم.

 

يــــــــــــــــــــــارب

يـارب 
ناداك نـوح فنجيته مـن كربـه....ونـاداك أيـوب فكشفـت مابـه مـن ضـره ونـاداك يونـس فنجيتـه مـن غمـه ونـاداك زكــريا فوهبـت لـه ولـدا مـن صلـبه....بعـد يـأس أهلـه وكبـر سنـه 
ونـاداك إبراهيـم فأنقذتـه مـن نــار عدوه وأنجيـت لـوطـا وأهلـه مـن الـعذاب النـازل كلـه....سبحـان مـن أيـَد اليتيـم بجبـريـل ودمَـر أبـرهـة بطيـر أبابيـل يامـن هـو فـوق عبـاده ظاهـر....يامـن هو مطلـع عليهـم وناظـر
أعنا على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك يـارب 


إذِآ كُنتَ تُريدُ الجَنة َفالزم {الصَلآة} 

وإذِآ كُنت تريدُ الغِنى َفالزَم {الإستغفَآر} 


وإذِآ كُنتَ تُريدُ المَحبَّة َفالزم { الإبتِسآمَة} 


وإذِآ كُنتَ تُريدُ السَعآدَة َفالزم {الَقُرآن } 

Friday, January 24, 2014

الحصان لايطير


لا تيأس
 فالحصان يمكن ان يطير !
   مجموعه سرالحياه الاسلاميه ترحب بكم
  




 


 
 
 ولكنني منحت نفسي
 أربعة فرص محتملة لنيل الحرية: