من لحظة دخولى الى عالم الانترنت وانا اصبحت انسانة اخرى
العالم اصبحت اطل عليه من نافذة صغيرة
اصبح عالم رحيب امام عينى اتجول فيه بحرية
اكتشفت ان الحياة ليست فى بيتى ومجتمعى الصغير
الرجال ليسوا زوجى فقط
المشاكل ليست هى نهاية العالم
تعرفت على نفسى وتجولت داخلى وعرفتنى وعرفت كم كانت تعانى من هذه القوقعة التى حبستنى فيها
شعرت وكانى اسبح فى عالم رحيب يسعنى ويسع كل البشر
كنت اظن ان الناس لاترانى ولا تشعر بى واكتشفت انى موجودة لى وجود ولى كيان ولى مشاعر ولى احلام ولى آلام ولى احداث سيئة اود لو انساها
وبعد شهور من هذا الاندهاش الذى عشته فى هذه الدنيا الواسعة وكانى أليس فى بلاد العجائب جلست مع نفسى وسالتها ببساطة ماذا تريدين ؟
اجبت بمنتهى الهدوء وبلا تفكير : السعادة اريد ان اكون سعيدة .
وبحثت عن كل ما يشعرنى بهذه السعادة
وجدت ان كل شئ جديد يسعدنى ولكن كيف
مهارة جديدة اتعلمها قدرات جديدة اكتشفها موضوع جديد لم اتطرق لقراءته من قبل
وبدات فى رحلة البحث ...........
واول شئ احببته بشده موضوعات التنمية البشرية وكانها لمبات اضاءة انارت لى الكثير من النقاط المظلمة وكنت اتساءل فيها واهم سؤال لماذا ؟ دوما ما كان يتردد لى هذا السؤال ....... لماذا . ؟ لماذا ؟ لماذا ؟
وبدات التفكر والتامل وحبى الشديد لوحدتى
ووضعت نقاط اساسية اسير عليها لحبى للنت والبحث والتجول
واكتشفت انى املك العديد من المدونات وشعرت بسعادة بالغة وانا اعبر عن نفسى
واكتشفت حبى للكتابة والتعبير
ولكن شغفى بالمدونات جعلنى انسى بعضها وانسى اول مدونة لى واين مكانها
وانشات الكثير منها وانا سعيدة بانى منتشرة وانى لم اعد انفزابل الحمد لله بقيت موجوده والناس ترانى ومنهم من يؤيدنى ومنهم من يعارضنى , منهم من ينتظريقرا كلماتى ومنهم من لايعرفنى
يكفينى هذا الشعور انى انا هى انا
وجدتنى وتصالحت معها وحققت لها الحرية التى تنشدها واهمها حرية التعبير
الحمد لله
ربنا لك الحمد كما ينبغى لجلال وجهك وعظيم سلطانك
العالم اصبحت اطل عليه من نافذة صغيرة
اصبح عالم رحيب امام عينى اتجول فيه بحرية
اكتشفت ان الحياة ليست فى بيتى ومجتمعى الصغير
الرجال ليسوا زوجى فقط
المشاكل ليست هى نهاية العالم
تعرفت على نفسى وتجولت داخلى وعرفتنى وعرفت كم كانت تعانى من هذه القوقعة التى حبستنى فيها
شعرت وكانى اسبح فى عالم رحيب يسعنى ويسع كل البشر
كنت اظن ان الناس لاترانى ولا تشعر بى واكتشفت انى موجودة لى وجود ولى كيان ولى مشاعر ولى احلام ولى آلام ولى احداث سيئة اود لو انساها
وبعد شهور من هذا الاندهاش الذى عشته فى هذه الدنيا الواسعة وكانى أليس فى بلاد العجائب جلست مع نفسى وسالتها ببساطة ماذا تريدين ؟
اجبت بمنتهى الهدوء وبلا تفكير : السعادة اريد ان اكون سعيدة .
وبحثت عن كل ما يشعرنى بهذه السعادة
وجدت ان كل شئ جديد يسعدنى ولكن كيف
مهارة جديدة اتعلمها قدرات جديدة اكتشفها موضوع جديد لم اتطرق لقراءته من قبل
وبدات فى رحلة البحث ...........
واول شئ احببته بشده موضوعات التنمية البشرية وكانها لمبات اضاءة انارت لى الكثير من النقاط المظلمة وكنت اتساءل فيها واهم سؤال لماذا ؟ دوما ما كان يتردد لى هذا السؤال ....... لماذا . ؟ لماذا ؟ لماذا ؟
وبدات التفكر والتامل وحبى الشديد لوحدتى
ووضعت نقاط اساسية اسير عليها لحبى للنت والبحث والتجول
واكتشفت انى املك العديد من المدونات وشعرت بسعادة بالغة وانا اعبر عن نفسى
واكتشفت حبى للكتابة والتعبير
ولكن شغفى بالمدونات جعلنى انسى بعضها وانسى اول مدونة لى واين مكانها
وانشات الكثير منها وانا سعيدة بانى منتشرة وانى لم اعد انفزابل الحمد لله بقيت موجوده والناس ترانى ومنهم من يؤيدنى ومنهم من يعارضنى , منهم من ينتظريقرا كلماتى ومنهم من لايعرفنى
يكفينى هذا الشعور انى انا هى انا
وجدتنى وتصالحت معها وحققت لها الحرية التى تنشدها واهمها حرية التعبير
الحمد لله
ربنا لك الحمد كما ينبغى لجلال وجهك وعظيم سلطانك