ترجع البيت وهى مش عارفة تعمل ايه هى فى حال انتظار ، اجهز فطار والا اعمل ايه ، ولادى جايين والا ايه . اتصل بهم والا انتظر احسن
تساؤلات كتير ويغلبها النوم عشان دماغها تهدى. واليوم طويل وعقارب الساعة بتتحرك ببطء ، ويعدى اليوم كأنه ايام ،والليل يجى وترجع تنام تانى وهى بتسال نفس السؤال ، اكيد هيجوا بكرة والا برضه لأ ، لسان حالها يقول ..الغريب ابعت رسالة محدش بيرد ، اتصل محدش يرد .. . هو انا مش متشافة للدرجة دى.
مر الليل اطول من النهار وهى تنام ساعة وتصحى ساعتين وصداع شديد من النوم المتقطع ده عينها تقيلة وهى بين النوم والصحيان.... يطلع النهار وهى لسان حالها بيردد مش ده عيد ليه مش فرحانة ، ليه أقضى العيد لوحدى ،
على صلاة الضهر جرس الشقة رن قامت بسرعة تفتح لاقت جارتها أميرة عشان تعيد عليها وتقولها كل سنة وانتى طيبة ياطنط ، قعدت معاها وجابت لها كيس لحمة من والدتها ، دى لحمة أضحية يا طنط من ماما بتسلم عليكى. كتير ، كنت عندها امبارح اليوم كله معلش ماعرفتش حتى اتصل بكى حقك على ..
فرحت زهرة أن فيه حد بيفكر فيها ، كانت بتحكى وتتكلم بتحاول تخبي أنها زعلانة من انتظارها ...اخدت قعدتها معاها وطلبت منها ينزلوا يتمشوا شوية بالليل بدل ما تفضل قاعدة ..وافقت من غير إلحاح .
بعد صلاة العشاء مرت عليها أميرة بعد ما جوزها وعيالها راحوا لجدهم يقضوا معاه وقت وأميرة اعتذرت عشان البيت كله رجال جوزها وأخوه وبتتحرج تكون معاهم ..خبطت على زهرة ونزلوا سوا ، وزهرة طول الطريق تطلع الموبايل تشوف يمكن حد من ولادها يرد عليها ..
أميرة حاولت كتير تخرجها من القلق والتوتر بس ماعرفتش ، وقفت شوية وقالت لها باقولك ايه يا طنط انا مسافرة بكرة لوحدى مرسي مطروح استلم الشاليه من المستأجر واجيب حد ينضف الشالية وكده تعالى معايا ونقعد يومين على ما يجوا جوزى وعيالى وماما يكملوا إجازة العيد هنا ايه رايك ...
زهرة : بس يابنتى ..
أميرة : ماتقلقيش يا طنط احنا منتظرين ماما تخلص الفيلم بتاع الأضحية والعزومات وهيجوا يقضوا شهر مش هتفرق يومين اقضيهم براحتى وماتخافيش هارجع معاكى ...خلاص اتفقنا بقي .
#جيهان_بركات