وائل لحق ابتهال وهى ماشية فى الشارع قالها تعالى نتمشى على الكورنيش عشان تهدى شوية .
وهناك تبادلوا احاديث كتير بعيد عن سبب بكاءها اتكلمت عن أحلامها وهواياتها ، وهو اتكلم عن حياته مع أهله كان وحيد الاب والام مفيش اخوات وكان نفسه لما يتجوز يكون جزء من أسرة تانية ويخلف عيال كتير يعوضه عن أنه وحيد ماكانش متصور معاناة ابتسام فى الحمل والولادة ..سكتت ابتهال شوية وكان ورا صمتها كلام كتير ....شعر أنها كتمت كلام كتير بس مش قادرة تقوله .
طلبت منه ترجع البيت خلاص انا هديت وبقيت كويسة ..
سكت وماعرفش يتكلم بس نفسه يعرف ايه مستخبي جواها ...
وصلت البيت وقال لها لو احتجته حاجة قولوا لى انا فى البيت مش نازل تانى وبكرة وبعده إجازة .
سلمت عليه وطلعت البيت وهى بتسال نفسها أقوله والا اسكت احسن واسيبه يعرف لوحده .لو اتكلمت هيقولوا على غيرانة ، يعرف لوحده ويكتشف الحقيقة لوحده افضل ...
الام منتظراها فى الصالة اول ما شافتها خدى يا بنتى دراعى خدل منى امسكى جميلة عشان اجهز الغدا ابوكى زمانه جاى .
قالت فى نفسها هو انا من حقى اعترض انا باقول حاضر وبس
جهزت الرضعة وغيرت لجميلة واخدتها فى حضنها ونامت
لما جه الاب حاول يصحى ابتهال بس كانت راحت فى سابع نومه ودخل على ابتسام يسأل عنها اول ما شافته انهارت من البكا انا تعبانة ومش قادرة مانمتش ومش عارفة ارتاح الجرح بيوجعنى وقالت كلام كتير اوى وهو بيسمع طبطب عليها ونادى على الأم عشان الغدا وصممت ابتسام تاكل لوحدها والام صحت ابتهال فرصة البنت نايمة وهم على الغدا الاب سألها عن يومها وليه شكلها متغير ..اشاحت وشها عنه عشان مايشوفش تعبيرات وشها ويعرف أنها زعلانة . مسك أيدها ابتسام اكيد زعلتك .
الام لحقتها فى الكلام ولا زعلتها ولا حاجة دى والدة وتعبانة ماتكبرش الموضوع بسيطة.... الجرح برضه تاعبها الله يكون فى عونها .
ابتهال بصت لها بعتاب وبتقول فى نفسها (لحد امتى يا ماما تفضليها على ) عملت نفسها بتاكل وقامت الحمدلله انا شبعت اعملك الشاى يا بابا .
أيوة وحصلينى على البلكونة .
دخلت المطبخ تشيل الاكل وهى بتتجنب تتكلم مع الام وتتجنب تدخل على ابتسام اودتها ..
سمعت صوت جميلة راحت لها بسرعة جابتها وحطتها فى حجر امها وقالت لها اتفضلى حفيدتك ..لسه الام بتتكلم كانت ابتهال اختفت ..
الاب : حقك على يابنتى انا السبب فى كل ده كان لازم أوقفها عند حدها من الأول
ابتهال : حصل خير يا بابا ده نصيبي كفاية على وجودك فى الدنيا بيهون على كتير ..
الاب : هاجيب بكرة وائل على الغدا وهاخليه يقضى معانا اليوم كله وأشوف هيتعامل ازاى مع مراته وبنته وبعد ما تروح للدكتور عشان الجرح هقوله ياخدها على بيتها يتصرفوا هناك مع بعض على راحتهم .
ابتهال : ماما هتقولك والسبوع والناس هتقول علينا ايه وبنتى حبيبتى تبعد عنى ازاى ...
كانت بتقلدها عشان تخفف وطإة الكلام الاب ابتسم ابتسامة مخفى وراها حزن كبير ...ورد عليها برضه هتمشى ..وسبحان الله دى ساكنة فى نفس الشارع مش بعيد يعنى ..ماتخافيش هاتصرف .
#جيهان_بركات 🥀
No comments:
Post a Comment