#هذا الرجل attention please
هذا الرجل انيق فى نفسه، يحب ملابسه ورائحته وشعره ، الحذاء غالى ،التيشبرت براند ،الساعة ماركة معروفة وشهيرة ،حتى لو غير مقتدر
هذا الرجل يغدق بكلام معسول فى اول العلاقة ، ومدح لدرجة الغرق ، مشاعر مفرطة حتى تعتاد الضحية هذا الأسلوب وعند اللحظة الحاسمة
#هذا الرجل ينسحب ليس تدريجيا بقدر مايكون انسحاب كامل يسمع ويرى ويقرا الرسايل ويشعر باللهفة والتعلق وينتعش بقدر الياس اللى تشعر به الضحية.
#هذا الرجل غير متعاطف ولكن يستعطف الاخرين من حوله بكامل طاقتهم
#هذا الرجل لايشعر بالذنب او التقصير فامتوثانية ولكن يسقط الاحساس بالذنب طول الوقت على الاخر لابد ان تشعر بالذنب وهى صاحية وهى نايمة مشغولة انا عملت ايه عشان يتغير يمكن كذا طيب يمكن كذا .
#هذا الرجل ...لا يترك فرصة للنوم للاخر ( الضحية) عشان مايكونش عندها فرصة تفكر ولاتشعر الا بالمشاعر المرغوبة عنده .مايريدها ان تشعر به .
#هذا الرجل لما يعرف ان (الضحية) مجهدة ومرهقة وتعبانة تحلى الطلبات المتلاحقة السريعة مسالة حياة او موت .
#هذا الرجل يحلى له القاء المصايب على ( الضحية ) ودبح ضحيته بدم بارد وهو شايفها منهارة وتعيط وقلبها مفطور وعينه تملاها الفخر والزهو ومبتسم لانهيارها ويسيبها ويمشى وهى متخيلة انه هيطيب خاطرها بكلمتين والصدمة للاسف بتكون ابشع وده المقصود
#هذا الرجل استاذ بسترة بين السخن والساقع مع شريكته ويستمر فى التحول كل لحظة لحد ما يوصل للمرحلة اللى ترضيه البسترة وقتها يكف عنها ويسيبها ويمشى .
#هذا الرجل شكاك بطبعه ،حتى لو شريكته مخلصة ووفية يشك انها بتعرف تمحى اخطاءها ولئيمة وحويطة ومايهدى الا لما ينسج حواليها خيوط الشك والريبة ويثبت عليها تهمة هى ماعملتهاش ومايستريح الا وهى تتنافى لتثبت انها بريئة وانه ظلمها وافترى عليها ويسعد بمحاولاتها لاسترضاؤه وهو لايرضى وقتها يهدى ويسيبها ويمشى ويرجع تانى بعد ما يظبط مصيبة جديدة
#هذا الرجل استاذ افتعال مشكلة ، بكل جوانبها وحذافيرها لانه يعشق الصلح بعد الخناق ويوهم شريكته انها غلطت واعتذرت وتتمنى الرضى يرضى وتستسمحه وهو زى بعضه هيسامحها عشان الحياة تستمر ...
#هذا الرجل يخشى المواجهة يخاف من الاعتذار انه اخطأ فدايما اسلوبه اسقاط نقط النقص فيه أسلوب الهجوم غير من الدفاع اسلوب حياته ..
#هذا الرجل ملوش كبير ملوش حد يقف له ويقول له كفاية
هذا الرجل يشغل عنده صبيانه كالقرود الطائرة تجيب اخبار ومعلومات وتنشر اشاعات لخدمته لتدمير الضحية ...
#هذا الرجل يستخدم اسلوب التدين عشان الناس تصدقة ده بيصلى ده حج بيت الله ده بيتصدق ازاى يعمل كده لأ انتى اكيد مش فاهماه ومش عارفة تتعاملى معاه اكيد انتى ظالمة ومفترية.
#هذا الرجل كريم جدا جدا مع الاخرين وخاصة المحيطين بالضحية عشان محدش يصدقها أنه بيجردها من مالها ويستغلها عشان محدش يصدقها انه بخيل عليها وبكده يتخلى اقرب الناس لها عنها
#هذا الرجل خاين بطبعه يحب يكون له ضحايا كتير يروح لهم فى وقت تعافى ضحيته الاصلية ..
#هذا الرجل من اسلحته المتميزة تجريد ضحيته من اى وسيلة تقف بها على رجلها فلوس دهب اهل اصحاب موبايل حتى لو الكهرباء اى حاجة تخليها قوية لازم يجردها منها ...
#هذا الرجل مستحيل يخلى ضحيته تكون سعيدة لو اسعدت نفسها باى شئ ولو بسيط لازم يترك بصمته على اللحظات دى
#هذا الرجل ضد المناسبات اى مناسبة خاصة عيد ميلاد عيد زواج نجاح ...واى مناسبة عامة رمضان العيد الإجازة اى مناسبة بالنسبة له كارثة ويتحول فى ثانية لقنبلة موقوتة تنفجر فى الجميع
#هذا الرجل متعدد انواع العقاب وممكن العقوبات تستمر شهور واحيانا سنين مش بيزهق ولا يمل اعصابه باردة ..العقاب عنده مش على قدر الخطأ. ....تتساوى عنده خطأ صغير كبير مقصود عن عمد مش مهم متعته فى انزال العقوبة ...
#هذا الرجل متخيل نفسه آله ينعم ويحرم بإرادته حتى موتك بامره هو يامر امتى تموتى نفسك ....
لهذا الرجل بقية ...
#بقلم ✍#جيهان بركات 💥