#الفرندا13
الحياة مستمرة المهم يكون لك هدف ، والهدف ممكن يكون مرتبط بالآخر ،سواء أهل ام واب بالبر لهم أو رحم بالصلة بهم أو علاقات إنسانية كتير نحسن التعامل معاهم وده فى حد ذاته هدف ،،، وفيه اهداف أخرى زى انى اكون افضل من نفسي من قبل ..يعنى فى حالة تطور مستمر احسن من سلوكى أو طريقة تفكيرى حتى المشاعر ،،
وفيه اهداف تانية لاتقل أهمية بل أهمها ، علاقتك بالخالق هدفك الأساسي ارضاؤه تنال رضاه ..هدفك الجنة مش بس كده جنة الفردوس ،،
باسم كان ده تفكيره من وقت مافقد ابوه وبعدها امه كانت مرتبطة به جدا ورحلوا عن الدنيا فى وقت قصير جدا بعدها الحياة استوقفته ودايما يفكر انا عايش ليه ،، ده ال وصل باسم لنقطة غاية فى الأهمية الرضى بالقسمة والنصيب الرضي بالقضاء والقدر ،انه مايعفرش فى الدنيا لأنها دنيا ال ربنا كاتبه هيكون ..يزيد من الدعاء والتقرب وهو على يقين أن قدرة الله عزوجل غالب ..إن الله على كل شئ قدير ...
وندى لاقت معاه مبتغاها فى السكن والمودة وشافت معاه كل الرحمة كان لها اب وام برغم وجودهم فى حياتها كان لها صاحب واخ لأنه اعتبرها طريقه للجنة ، كان بيتعامل مع الله من خلالها ، وينام كل ليلة قرير العين ،ويسعد بها وهى تمسك أيده قبل النوم وتساله انت راض عنى ،
هى دى الحياة عندهم واتقابلوا فى نفس الطريق لان غايتهم واحدة هى الرضى ...الرضي بحره واسع ملئ بالمفاجآت ..أوله واخره الايمان
باسم استقر فى شغله فى التسويق الالكترونى ..وكمان استمر فى توطيد علاقاته الإنسانية وبرغم مشاركتها له فى كل صغيرة وكبيرة الا أنها فى أمور ماتعرفهاش ،،، حرص يكون بينه وبين ربنا خبيئة ..
حديثه مع ندى اخر جملة فيه ربنا يجمعنا فى الجنة ..
فى ليلة سهرانين فى الفرنده بيشتغل اتصل باخوها وطلب منه يجى للزيارة ولو امكن بسرعة يكون افضل استجاب اخوها لطلبه ..وبعد أيام جه من غير ماتعرف ندى فرحت اوى من المفاجاة واستغربت وجوده قالها اصل انتى وحشتينى وكان اخوها متعود يروح شقته من المرور من الفرندا لشقتها لشقته وبقت عادة ..اقترح باسم يعمل حفلة صغيرة ويقول لحبيب يحضر معاهم كبر ماشاء الله بقي فى ثانوى ..جهزت ندى حلوياتها الشهيرة وجه باسم والحفلة الصغيرة كانت هادية وجميلة اتكلموا فى كل حاجة واى حاجة وضحك وهزار وكانوا مبسوطين بالقعدة الحلوة دى ...انتهت السهرة وطلب اخوها من حبيب يبات عنده الليلة ويبقى يمشى الصبح وفعلا راحوا شقتهم وبدأت ندى تستعد للنوم روقت الفرنده والمطبخ وتوضأت عشان تصلى قبل ماتنام ...سبقها باسم فى الصلاة وبعد ماانتهت ندى قالها انا بردان انا هاطلع على السرير قعدت جنبه وغطته ومسك ايديها وقالها اقرأى قرآن باحب أسمعه من صوتك ...بدأت تقرأ وهى عينها عليه وتمسك أيده شعرت بالقلق أيده باردة اوى رنت على اخوها وقفلت ...جه اخوها جرى فيه ايه ...قالت له اتصل بالدكتور. انا خائفة على باسم ...
كل ده وهى ماسكة ايديه ومش عارفة تعمل ايه ...جه الدكتور بسرعة وكشف عليه العيون كلها عليه ومنتظرين يرد بفارغ الصبر ...سكت الطبيب مش عارف يرد يقول ايه ، كانت ندى هتصرخ وحطت ايديها على فمها خائفة صوتها يطلع ونادت على باسم رد على ياباسم رد على قول لهم أنهم غلطانين رد على ...اوعى تسيبنى لوحدى
انهار الاخ من الصدمة مسك فى الدكتور رد على فيه ايه
رد الدكتور البقاء لله ..
جرى حبيب على باسم يحضنه ياحبيبى يابابا هتوحشنى اوى
ندى ماسكة ايديه رد على ياباسم الدنيا من غيرك ماتنفعش انا من غيرك ماعرفش اعيش هتسيبنى لوحدى احنا مع بعض فى كل حاجة ..حضنها اخوها وقالها اصبرى
ردت ..انا لله وانا اليه راجعون ....سابنى من غير مايقولى مشي ...
اخوها غطى وشه صرخت لا لا بلاش عاوزة افضل شايفاه لا ارجوك
بكى حبيب واخوها واحتضنوها لعلها تهدأ ...وبدأت تتماسك واكملت قراءة القرآن ...مرت ساعة واتنين وهى مستمرة لاتتوقف كان اخوها دخل الموقع والاكونت والرسائل ينعى وفاة باسم .
واغلق كل شئ وبدأ فى التجهيز للدفن ...وندى تجلس بجانبه تقرأ عليه القرآن وهى تضع يدها على صدره ...