كم كنت اسمع من الكثير من الزوجات شكوى متعددة ومختلفة عن ام الزوج
دائما ماتشكو منهن وكانهن اشرار خلقن لايذاء الزوجات
وكم من الافلام والمسلسلات يغذين هذا الامر وتزيد منه حتى ان كل فتاة تقدم على الزواج تخاف من هذا الامر كثير وتتحفز له وتعد له العدة وتصبح معركة بمن يستحوذ بالزوج اكثر من الاخر
ولم افهم لم هذه المعركة فكل منهن مكانة خاصة فى القلب وفى حياة الرجل والمراة سواء
سواء ام الزوجة او ام الزوج
لماذا واحدة تستحوذ على الرجل دون الاخرى لماذا ؟
ومرت الايام وتجوزت حبيبى وشعرت بالامتنان لم زوجى لانها انجبته وربته وتعبت فيه
ولكنى شعرت بغيرتها وبدات المعركة وشعرت ان بينهم اسرار لااعرفها وبينهم احاديث لااسمعها وبدات الغيرة تدب فى قلبى انا الاخرى
جاهدت نفسى مرارا وتكرارا ان افهم ان لكل منا مكانة فى القلب لايصح ان احدانا تتعداها للاخرى
وانجبت ابنى الذكر وشعرت بمشاعرها وشعرت كم تبعت فى حمله وولادته وتربته كم اسهر على راحته وكم ابذل لاسعاده وتحقيق له كل ما يتمناه ويطلبه . والحلم يبذر بذرته فى قلبى ويكبر مع الايام فى اليوم الذى ارااه مع عروس المستقبل .وكلما مرت الايام وانا اتخيل ابنى مع عروسه وماهو شكلها وماسافعل معها ومعه وعاهدت نفسى ألا اجعله طرفا فى معركة او شجار ولا اكون فى ميزان الاختيار بينى وبينها ساتركه يسعد مع اختياره وما اختاره قلبه .
ولم اتخيل انى ساقع فى هذا الموقف الغريب فانا اشعر بالغيرة واشعر بانه قابل فى طريقه من اخذته منى وبدات اترجم التصرفات والكلمات وشعرت بالغضب . لماذا اشعر بالغيرة ؟
فابنى اصبح له اسرار بعيدة عنى بعد ان كنت مخزن اسراره .
ابنى اصبح له مكالمات ورسائل لااعرف عنها شيئا وهذا شئ طبيعى لسنه وتفكيره واحلامه .
اضبح يبذل من اجلها الكثير ويضحى من اجلها
واصبح يفضلها علينا فى امور عدة وما جعلنى اشعر بالغضب انه استغنى
بلى استغنى عنى كأم لايهمه رضايا من غضبى لايهمه ان كنت اخاصمه او انى موجودة فى حياته ان كنت اسال عنه ام لا وكل هذا وهو معى فى كنفى انا وابوه
مازال يدرس ويتعلم وياخذ مصروفه من والده ويستاذن للخروج او التاخير .
كيف يكون مسؤل وهو مسؤل عنه ؟ ما كنت اشرحه للبنات عن العلاقات قبل الزواج وقبل الخطبة محكوم عليها بالفشل كيف لى ان يقع ابنى فى هذه العلاقة التى لا استطيع ان امنعها ولا املك منعها ؟ وجدتنى فى موقف لااحسد عليه فكل منهما أتخذنى جسر ليعبر للاخر وكانى لاارى ولااعلم ؟
عليك رحمة الله يا ام زوجى ؟ اشفقت عليك ما شعرت به وما وقعت فيه من حيرة وارهاق عقلى وعاطفى ! ولكنى ادعو الله الا اقع فى نفس معاركك التى اوقعتينى فيها ودخلت بيننا الشحناء والغضب بينى وبينك
عليك رحمة الله
يارب ما اكون مثل
الحموات ولا اتصرف مثلهن
دائما ماتشكو منهن وكانهن اشرار خلقن لايذاء الزوجات
وكم من الافلام والمسلسلات يغذين هذا الامر وتزيد منه حتى ان كل فتاة تقدم على الزواج تخاف من هذا الامر كثير وتتحفز له وتعد له العدة وتصبح معركة بمن يستحوذ بالزوج اكثر من الاخر
ولم افهم لم هذه المعركة فكل منهن مكانة خاصة فى القلب وفى حياة الرجل والمراة سواء
سواء ام الزوجة او ام الزوج
لماذا واحدة تستحوذ على الرجل دون الاخرى لماذا ؟
ومرت الايام وتجوزت حبيبى وشعرت بالامتنان لم زوجى لانها انجبته وربته وتعبت فيه
ولكنى شعرت بغيرتها وبدات المعركة وشعرت ان بينهم اسرار لااعرفها وبينهم احاديث لااسمعها وبدات الغيرة تدب فى قلبى انا الاخرى
جاهدت نفسى مرارا وتكرارا ان افهم ان لكل منا مكانة فى القلب لايصح ان احدانا تتعداها للاخرى
وانجبت ابنى الذكر وشعرت بمشاعرها وشعرت كم تبعت فى حمله وولادته وتربته كم اسهر على راحته وكم ابذل لاسعاده وتحقيق له كل ما يتمناه ويطلبه . والحلم يبذر بذرته فى قلبى ويكبر مع الايام فى اليوم الذى ارااه مع عروس المستقبل .وكلما مرت الايام وانا اتخيل ابنى مع عروسه وماهو شكلها وماسافعل معها ومعه وعاهدت نفسى ألا اجعله طرفا فى معركة او شجار ولا اكون فى ميزان الاختيار بينى وبينها ساتركه يسعد مع اختياره وما اختاره قلبه .
ولم اتخيل انى ساقع فى هذا الموقف الغريب فانا اشعر بالغيرة واشعر بانه قابل فى طريقه من اخذته منى وبدات اترجم التصرفات والكلمات وشعرت بالغضب . لماذا اشعر بالغيرة ؟
فابنى اصبح له اسرار بعيدة عنى بعد ان كنت مخزن اسراره .
ابنى اصبح له مكالمات ورسائل لااعرف عنها شيئا وهذا شئ طبيعى لسنه وتفكيره واحلامه .
اضبح يبذل من اجلها الكثير ويضحى من اجلها
واصبح يفضلها علينا فى امور عدة وما جعلنى اشعر بالغضب انه استغنى
بلى استغنى عنى كأم لايهمه رضايا من غضبى لايهمه ان كنت اخاصمه او انى موجودة فى حياته ان كنت اسال عنه ام لا وكل هذا وهو معى فى كنفى انا وابوه
مازال يدرس ويتعلم وياخذ مصروفه من والده ويستاذن للخروج او التاخير .
كيف يكون مسؤل وهو مسؤل عنه ؟ ما كنت اشرحه للبنات عن العلاقات قبل الزواج وقبل الخطبة محكوم عليها بالفشل كيف لى ان يقع ابنى فى هذه العلاقة التى لا استطيع ان امنعها ولا املك منعها ؟ وجدتنى فى موقف لااحسد عليه فكل منهما أتخذنى جسر ليعبر للاخر وكانى لاارى ولااعلم ؟
عليك رحمة الله يا ام زوجى ؟ اشفقت عليك ما شعرت به وما وقعت فيه من حيرة وارهاق عقلى وعاطفى ! ولكنى ادعو الله الا اقع فى نفس معاركك التى اوقعتينى فيها ودخلت بيننا الشحناء والغضب بينى وبينك
عليك رحمة الله
يارب ما اكون مثل
الحموات ولا اتصرف مثلهن



