Sunday, March 31, 2013

حماتى ملاك

كم كنت اسمع من الكثير من الزوجات شكوى متعددة ومختلفة عن ام الزوج 
دائما ماتشكو منهن وكانهن اشرار خلقن لايذاء الزوجات 
وكم من الافلام والمسلسلات يغذين هذا الامر وتزيد منه حتى ان كل فتاة تقدم على الزواج تخاف من هذا الامر كثير وتتحفز له وتعد له العدة وتصبح معركة بمن يستحوذ بالزوج اكثر من الاخر 
ولم افهم لم هذه المعركة فكل منهن مكانة خاصة فى القلب وفى حياة الرجل والمراة سواء 
سواء ام الزوجة او ام الزوج 
لماذا واحدة تستحوذ على الرجل دون الاخرى لماذا ؟ 
ومرت الايام وتجوزت حبيبى وشعرت بالامتنان لم زوجى لانها انجبته وربته وتعبت فيه 
ولكنى شعرت بغيرتها وبدات المعركة وشعرت ان بينهم اسرار لااعرفها وبينهم احاديث لااسمعها وبدات الغيرة تدب فى قلبى انا الاخرى 
جاهدت نفسى مرارا وتكرارا ان افهم ان لكل منا مكانة فى القلب لايصح ان احدانا تتعداها للاخرى 
وانجبت ابنى الذكر وشعرت بمشاعرها وشعرت كم تبعت فى حمله وولادته وتربته كم اسهر على راحته وكم ابذل لاسعاده وتحقيق له كل ما يتمناه ويطلبه . والحلم يبذر بذرته فى قلبى ويكبر مع الايام فى اليوم الذى ارااه مع عروس المستقبل .وكلما مرت الايام وانا اتخيل ابنى مع عروسه وماهو شكلها وماسافعل معها ومعه وعاهدت نفسى ألا اجعله طرفا فى معركة او شجار ولا اكون فى ميزان الاختيار بينى وبينها ساتركه يسعد مع اختياره وما اختاره قلبه .
ولم اتخيل انى ساقع فى هذا الموقف الغريب فانا اشعر بالغيرة واشعر بانه قابل فى طريقه من اخذته منى وبدات اترجم التصرفات والكلمات وشعرت بالغضب . لماذا اشعر بالغيرة ؟ 
فابنى اصبح له اسرار بعيدة عنى بعد ان كنت مخزن اسراره .
ابنى اصبح له مكالمات ورسائل لااعرف عنها شيئا وهذا شئ طبيعى لسنه وتفكيره واحلامه . 
اضبح يبذل من اجلها الكثير ويضحى من اجلها 
واصبح يفضلها علينا فى امور عدة وما جعلنى اشعر بالغضب انه استغنى 
بلى استغنى عنى كأم لايهمه رضايا من غضبى لايهمه ان كنت اخاصمه او انى موجودة فى حياته ان كنت اسال عنه ام لا وكل هذا وهو معى فى كنفى انا وابوه 
مازال يدرس ويتعلم وياخذ مصروفه من والده ويستاذن للخروج او التاخير . 
كيف يكون مسؤل وهو مسؤل عنه ؟ ما كنت اشرحه للبنات عن العلاقات قبل الزواج وقبل الخطبة محكوم عليها بالفشل كيف لى ان يقع ابنى فى هذه العلاقة التى لا استطيع ان امنعها ولا املك منعها ؟ وجدتنى فى موقف لااحسد عليه فكل منهما أتخذنى جسر ليعبر للاخر وكانى لاارى ولااعلم ؟
عليك رحمة الله يا ام زوجى ؟ اشفقت عليك ما شعرت به وما وقعت فيه من حيرة وارهاق عقلى وعاطفى ! ولكنى ادعو الله الا اقع فى نفس معاركك التى اوقعتينى فيها ودخلت بيننا الشحناء والغضب بينى وبينك 
عليك رحمة الله 
يارب ما اكون مثل
 الحموات ولا اتصرف مثلهن 

Monday, March 25, 2013

رسائل فى الحب

خرجت للتنزه فى الاماكن العامة واتجول فى المحلات واشاهد الفترينات وارى المارة وانظر لنظراتهم واناقتهم ومايلفت نظرهم فى المحلات والشارع عموما 
وتركت ما كنت انظر اليه ولفتت نظرى الفتيات وهم يسرن سويا ويمسكن فى ايديهن هذا المحمول الذى بدلا ان يكون وسيلة لتيسير الامور والاطمئنان . اصبحت وسيلة للتوحد والعزلة 
فكل من يحمل هذا المحمول يحمل اسراره التى اصبحت على مشاع ويحمل جزيرته التى يعتزل الناس فيها .
منهم فتاة كانت تحمل الموبايل كل خمس دقائق تكتب رسالة ثم تقرا رسالة وهكذا وهى تشارك صديقاتها التنزه والفرجة والكلام . كيف بالله عليكى ان تكونى هنا وهناك فى آن واحد وكانها تفتح الاذاعة الخارجية بينها وبين الاخر ليعرف ماذا تفعل وماذا تقول واين ؟ اهذا مفهومكم الحب فى هذا العصر ؟ ان تشاركوا الآخر فى كل لحظات حياته  ثانية بثانية ان يكون معك وهو ليس معك ؟ ان يعرف تفاصيلك دون ان يبحث عنها دون ان يشغل باله ماذا تفعل وانت بعيد . ماهذا الحب ؟
شردت بذهنى وانا اتذكر وانا فى الجامعة ونشاهد الاحبة فى الكلية كيف يفكر آلآف المرات قبل ان يبوح لها بمشاعره . كيف كانت التمهيد للبوح بالحب اهم من التصريح به 
كيف كنا نستحى ان نظهر للاخرين مشاعرنا واخبارنا واحداثنا 
التفكير فى الاخر هذا ماكان يسعدنا وكان التعبير بتفاصيل صغيرة نبحث عنها فى طيات الكتب يرسل رسالة رقيقة ويتركها فى الكتاب او وردة صغيرة يتركها فى كشكول المحاضرات . واراهم وهم يختلسون النظر لبعضهم ظنا منهم اننا لانرى نظراتهم لبعضهم البعض 
وكان اقصى ما يتمناه الحبيب ان حبيبته تنظر اليه وتوافق ان تتركه يحبها .
وهى تكون سعيدة ان يمر من امام بيتها لتتاكد انه ملهوف لرؤياها 
ويتنظر الحبيبان بداية العام الدراسى حتى يلتقيا من جديد .
وسبحان الله هذه الذكريات تظل فى الذاكرة ويحن القلب لها ونشم رائحتها حتى ولو بعد سنين طويلة .
ما اراه الان ما هو الا جزر معزولة من البشر وهم فى بيت واحد وحب محكوم عليه بالاعدام وهو فى مهده لانه سريع و بلا عمق كتاب مفتوح لايجهد نفسه حتى لقراءته 
فالكتب كثيرة ومتاحة  واصبح الحب مشاع ومتاح اليوم بكامله ويظنوا انه يدوم 

Wednesday, March 20, 2013

شارع الحب

كان زمان نمشى فى بعض الشوارع بتكون هادئة وخالية من المارة 
نرى الشاب والفتاة 
يمسك كل منهم يد الاخر ليظهر له حبه ووده 
نرى العاشقين يتجولون فى الشارع
ونسمى مع الوقت الشارع بشارع الحب من كثرة العاشقين 
واصبح هذا الشارع حلم كل فتاة تمر بحالة حب ان تمر بهذا الشارع وتنعم بيد الحبيب
المنتظر الذى ياتى ويبوح لها بحبه ووجده 
يمسك بيدها بعيدا عن الناس وعن الاعين وعن الاهل 
ليخفوا مشاعرهم عن الجميع 
كانت مشاعر الحب لابد ان تختفى عن الاعين وعن الالسنه حتى تستمر
كانت اهم شئ للمحتابين ان يبتعدوا عن كل شئ وكأنهم 
يسبحوا فى عالم الخيال 
يحلقوا فى سماء الحب 
كان هذا الحب زمان 
الان ارى الحب فى كل مكان اراه رؤى الاعين 
لايتخفى اى حبيب عن اظهار مشاعره امام الاخرين 
اسمعه فى المواصلات وفى الشارع وعلى المقاهى وعلى الطرقات 
الشباب والفتيات لاتستحى ان تظهر العلاقة بوضوح وكانها شئ مشروع
امشى فى الشارع ارى هذه المشاعر متجسدة فى حوار تليفونى 
كل من يحب ان يتجاذب اطراف الحديث مع حبيبته 
يسير يتكلم فى الهاتف فى الشارع
اصبحت انظر الى المارة وارى كل منهم يمسك الهاتف على اذنه وارى 
تعبيرات وجهه تتغير مع الحديث
اركب اى من المواصلات العامة كل الركاب يسمعوا ويتجاوبوا معه 
اتعجب من هذه الحوارات 
أهذا هو الحب فى هذا الزمن 
ما هذه العبارات الفجة والكلمات الجوفاء حتى الضحكات التى بينهم مستهلكة 
وكيف يتحدث لحبيبته هكذا على الملأ 
او اعد ارى خصوصية ولا حياء ولا استحياء 
اين الاخلاق ؟ اين آداب الطريق ؟
اين آداب واللياقة العامة للحديث 
لماذا اسمع حوارات الناس واسرارهم الخاصة 
لماذا لم يعد خصوصية للناس وكأن حياتهم مشاع للجميع 
لماذا اصبحت كل الشوارع شارع الحب ؟
لماذا اصبح الحب مشاع ؟

Sunday, March 3, 2013

مشاهد من الحياة


مشاهد من الحياة

طال انتظار الزوجة لزوجها 
تاخر فى العمل كثيرا وشعرت بالوحدة 
ولم يتصل بها ليخبرها انه سيتاخر فى العمل 
ولكما روادتها نفسها ان تتصل به وتصدر له احساسها بالخنقة من طول الانتظار 
تتراجع واخذت نفسا عميقا لتهدا وامسكت الموبايل 
وقالت سارسل له رسالة 
وبينما هى تكتب وجدت نفسها ترسل له رسالة من كلمة واحدة 
" وحشتنى "
وظل الموبايل فى يدها ظنا منها انه سيتصل بها فورا 
ومرت لحظات ولحظات ودقائق وراء دقائق وشعرت بالحزن والضيق 
وبينما هى ستستسلم للياس والضيق اتصل بها 
ونجد حال زوج __________ وزوج 

اتصل الزوج ففرحت وقالت له حبيبى ولم تقل غيرها 
قال لها حبيبتى اعتذر لتاخيرى ورسالتك اسعدتنى كثيرا وخففت عنى 
عناء زحمة العمل سآتى حالا 
=================
اتصل الزوج وفرحت وقالت له حبيبى 
انتى مابتفهميش حاجة خالص انتى مش عارفة انى مشغول 
ومش فاضى لرسايلك التافهه دى عاوزة ايه يعنى 
اكيد اتاخرت عشان مشغول افرضى حد فتح  الموبايل وشاف رسالتك 
دى يقول ايه عمرك ما هتفهمى 
وانتهت المكالمة 
--------------------------------

فيها حاجة حلوة



" فيها حاجة حلوة . حاجة حلوة بينا 

حاجة كل ما تزيد زيادة فيها إنة

فيها نية صافية .فيها حاجة دافية

حاجة بتخليك تثبت فيها سنة سنة

مصــــر هى الصبح بدرى.مصـــر صوت الفجر يدن
*******
امتى احس بالاحساس ده اللى راح منا من سنين 
سنين التغييب وسنين القهر والذل ونقول بكرة يمكن يبقى احلى 
واحنا مش شايفين الحاجة الحلوة اللى بينا 
شعرنا انها بلد ريسها بلد مش بتاعتنا 
اننا مجرد بنى آدمين عايشين فى مكانهم وخلاص
الناس فاقت وثارت وقالت 
لالالالالالالالالالالالا
كفاية 
ارحل 
اسقطنا النظام 
بدانا نتنفس ونقول يااااااااااااااااه اخيرا القهر زال
الظلم انتهى 
عايشين كمواطنين اصحاب ارضها وشمسها 
اخيرا هنشعر انها بلدنا 
كنا دايما نقول مصر مش امى مصر مراة ابويا 
قلنا اخيرا هتبقى امنا 
هنسترد ارضها هنشوف نسائم الحرية ونقول 
بلادى بلادى لكى خبى وفؤادى 
دم ولادنا فى الارض عشان الرحيل 
فقدنا ناس كتير من الشعب عشان ندفع تمن حريتنا 
انكشف الغطاء وشفنا الحقيقة المرة 
الفساد فى كل شئ فى مصر 
وصل لاعضاءنا وقلوينا ودمنا
فساد فى الامن فساد فى القضاة فساد فى الصحة والتربية والتعليم وفى الاكل وفى الهوا وفى المياه 
والطامة الكبرى فى الضمير 
ولاحول ولاقوة الا بالله 
امتى مصر هتبقى امى