فاروق شغل كل وقته ومجهوده لتجهيز عش الزوجية ، واخد العفش القديم كله على بيت الجد فى البلد واشترى موبيليا جديدة ،
وقسم الشقة جناح لها ولجوزها واودة اطفال لجميلة وجناح تانى له ولزوجته ..الشقة كبيرة ومتاح فيها التقسيم ،
حددوا يوم الفرح وبدأت ابتهال فى التجهيز ، وشعرت لوهلة كأى بنت انها محتاجة امها معاها أو اخت تساعدها ،وتقف جنبها وتنزل معاها مشاوير العروسة ومشتراوتها لكن عمتها فكرتها ورجعتها للواقع أن لا الام ولا الاخت كانوا موجودين ماكانش فيه فرح اصلا هيتم ..
الجيران والعمه وحماتها كلهم ساعدوا فى تجهيزها وكل الناس مبسوطة عشانها ، وقبل الفرح الاب راح لزيارة ابتسام اشفق عليها من منظرها تايهه ومش عارفة هى مين ولا بتعمل ايه ، والدكتور فهمه أن عقلها رافض الواقع وجسمها مش بيستجيب للعلاج ، العلاج مسألة وقت مش اكتر ، دعى لها بالشفاء ومشى ...
الفرح كان فى النادى وكل الأهل من البلد واخوالها جم الفرح الكل مبسوط عشانها اد ايه هى محبوبة لقلبها النقى والخير جواها ، العم قاله بيتك جاهز منتظرينك الليلة ترجع معانا ...
شافت ابتهال حب الناس فعلا يوم الفرح اى حد يعرفها جه وبارك لها ..وكل المدعوين الفرحة باينة على وشوشهم وابتسامتهم ...
قعدت فى الكوشة وهى بتفكر اخيرا الحلم اتحقق ، وفرحت بفرحة الناس لى وكتبت الرواية كلها وموجودة فى دار النشر ، وأبوها معايا مش بيفارقنى ، حتى امى مبسوطة دى امى الحقيقية فرحانة بى ...
ايمن مسك أيدها وقالها ياللا نبدا حياتنا من جديد ،
فقالت له حياة جديدة حتى لو كانت بديلة 💕
#جيهان_بركات💕💕💕
No comments:
Post a Comment