Monday, December 23, 2013
Saturday, December 21, 2013
الله الرزاق

الثّقَةُ بِاللهِ تَعالى وأَنَّهُ هُوَ
الرَّزّاقُ الكَريم، تُوَثِّقُ وَتُؤَكِّدُ وَتُقَوّي علاقَتَنا بِه، مَهما
صادَفنا مِنْ عَثراتٍ وَعَقباتٍ تُعيقُ مَطالِبَنا بالرِّزْق. فالإيمانُ بِأَنَّ
الرِّزْقَ مِنَ اللهِ، وَهوَ مُقَسِّمُ الأرْزاق، يُؤَكِّدُ أَيْضًا قُوَّةَ
عَقيدَتِنا. قيلَ لأعْرابِيّ: "لَقَدْ أَصْبَحَ رَغيفُ الْخُبْزِ بدينار!
فأَجاب: وَاللهِ ما هَمَّني ذلِكَ وَلَوْ أَصْبَحَتْ حَبَّةُ الْقَمْحِ بِدينار،
أَنا
أَعْبُدُ اللهَ كَما أَمَرَني، وَهوَ يَرْزُقُني كَما وَعَدَني."
أَعْبُدُ اللهَ كَما أَمَرَني، وَهوَ يَرْزُقُني كَما وَعَدَني."
--
Friday, December 20, 2013
Wednesday, November 13, 2013
للامام الشافعى
!! أبيات توزن بماء الذهب
من أجمل القصائد التي تنسب الى الإمام الشافعي رحمه اللهالمرء يُعرف في الأنام بفعلهو خصائل المرء الكريم كأصلهإصبر على حلو الزمان و مرّهو اعلم بأن الله بالغ أمره ..لا تستغب فتستغاب ، و ربّمامن قال شيئاً ، قيل فيه بمثلهو تجنب الفحشاء لا تنطق بهاما دمت في جدّ الكلام و هزلهو إذا الصديق أسى عليك بجهلهفاصفح لأجل الود ليس لأجله ،كم عالمٍ متفضل ، قد سبّه .!من لا يُساوي غرزةً في نعله !البحر تعلو فوقه جيف الفلا ..و الدرّ مطمورٌ بأسفل رمله ،و أعجب لعصفور يزاحم باشقاإلاّ لطيشته .. و خفّة ، عقله !إيّاك تجني سكرًا من حنظل ،فالشيء يرجع بالمذاق لأصلهفي الجو مكتوبٌ على صحف الهوامن يعمل المعروفَ يُجزَ بمثله
Sunday, September 22, 2013
الجوع يقوى الذاكرة
الجوع يقوي الذاكرة ويساعد على إسترجاع المعلومات .
واشنطن: أفادت دراسة علمية حديثة بأن الجوع يقوى الذاكرة ويساعد على إسترجاع
المعلومات.
وذلك لأن هرمون الجوع "جريلين" يمكنه أن يزيد عدد الموصلات العصبية في منطقة الدماغ التي تتشكل فيها ذاكرة
الأحداث والذي يفرزه هذا الهرمون نحو مجرى الدم عندما تكون المعدة خاوية، كما أنه ينشط
المستقبلات العصبية للمخ .
وأشار العلماء إلى أن هرمون "الهايبوتلاموس" هو الذي يؤثر
على منطقة أخرى تسمى "قرين أمون" في الدماغ والتي يعرف أهميتها القصوى في تعلم
الإنسان .
ومن خلال التجارب التي أجريت على فئران التجارب التي توالدت بعد
فقدانها الجين المولد لهرمون "جريلين"، إتضح أنها قلت لديها موصلات الأعصاب بين الخلايا
العصبية في هذه المنطقة.
Monday, September 9, 2013
من اجل عينيك عشقت الهوى
من اجل عينيك عشقت الهوى
قصيدة جميلة اسمعها من ام كلثوم مجرد ما بدا اللحن حتى عدت بذاكرتى لسنين ولت من زمن
وكانى اعيشها الان سبحان الله ازاى الانسان يقدر من خلال رائحة او لحن او صورة يعود بذاكرته وكانها الان
العقل ده شئ خطير مش قادرين ناخد بالنا من اهميته وبنتجاهل نفسنا واحنا بنتكلم معاها نقولها كلام ايجابى ومحفز ومبهج
الاغنية ذكرتنى بايام الجامعة وتذكرت معها اصحابى كانت بتجمعنا اغانى ام كلثوم وبنشعر بكل كلمة بتقولها وممكن نتقابل كلنا ومجرد ما تتراءى على مسامعنا الاغنية من بعيد من محل قريب من سور الجامعة او فى عربية حتى نصيبنا الصمت وكلنا اذان صاغية وكلنا نشرد بذهننا سواء فى ذكرى والا فى قصة حب لم تبدا وقصة حب بدات ولم تكتمل او قصة مازلت تحبو وتتمنى ان تكتمل
كم من القصص اكتملت وشفنا كلنا اجتماعهم سوا وكنا معاهم لحد ماوصلوا عش الزوجية واتمنى لهم كل الخير والسعادة
استمع للاغنية واسال نفسى ياترى حصل لاصحابى ايه ؟
فرقتها الايام والاماكن والحياة الاسرية بكل مشاكلها واحداثها وافراحها بس كلنا فاكرين بعض وبندعى لبعض بكل خير
اد ايه الاغنية انا باحبها وابنى لما سمعها معايا قالى ياماما القصيدة دى حلوة اوى ودرسها فى المدرسة ولما قراها اول مرة قلت له ام كلثوم غنت القصيدة دى واصر يسمعها وارتبط بها وعجبته جدا ولما بيسمع اغانى الزمن اللى احنا فيه بيشعر بفرق فظيع ........... والكارثة فى انتشار هوجة الشعبى وياريته شعبى شعبى الا بيئة جدا فين الشعبى ايام العزبى ومحمد رشدى ومحمد طه ماكان شعبى برضه بس كان والله جميل والله الشباب اللى فى الزمن ده بيصعبة على هيقولوا لعيالهم ايه
الله يرحم زمن الفن الجميل ؟ الزمن الحالى هيكون فن الزمن الجميل ؟ اشك
خلينا مع الاغنية من اجل عينيك عشقت الهوى
قصيدة جميلة اسمعها من ام كلثوم مجرد ما بدا اللحن حتى عدت بذاكرتى لسنين ولت من زمن
وكانى اعيشها الان سبحان الله ازاى الانسان يقدر من خلال رائحة او لحن او صورة يعود بذاكرته وكانها الان
العقل ده شئ خطير مش قادرين ناخد بالنا من اهميته وبنتجاهل نفسنا واحنا بنتكلم معاها نقولها كلام ايجابى ومحفز ومبهج
الاغنية ذكرتنى بايام الجامعة وتذكرت معها اصحابى كانت بتجمعنا اغانى ام كلثوم وبنشعر بكل كلمة بتقولها وممكن نتقابل كلنا ومجرد ما تتراءى على مسامعنا الاغنية من بعيد من محل قريب من سور الجامعة او فى عربية حتى نصيبنا الصمت وكلنا اذان صاغية وكلنا نشرد بذهننا سواء فى ذكرى والا فى قصة حب لم تبدا وقصة حب بدات ولم تكتمل او قصة مازلت تحبو وتتمنى ان تكتمل
كم من القصص اكتملت وشفنا كلنا اجتماعهم سوا وكنا معاهم لحد ماوصلوا عش الزوجية واتمنى لهم كل الخير والسعادة
استمع للاغنية واسال نفسى ياترى حصل لاصحابى ايه ؟
فرقتها الايام والاماكن والحياة الاسرية بكل مشاكلها واحداثها وافراحها بس كلنا فاكرين بعض وبندعى لبعض بكل خير
اد ايه الاغنية انا باحبها وابنى لما سمعها معايا قالى ياماما القصيدة دى حلوة اوى ودرسها فى المدرسة ولما قراها اول مرة قلت له ام كلثوم غنت القصيدة دى واصر يسمعها وارتبط بها وعجبته جدا ولما بيسمع اغانى الزمن اللى احنا فيه بيشعر بفرق فظيع ........... والكارثة فى انتشار هوجة الشعبى وياريته شعبى شعبى الا بيئة جدا فين الشعبى ايام العزبى ومحمد رشدى ومحمد طه ماكان شعبى برضه بس كان والله جميل والله الشباب اللى فى الزمن ده بيصعبة على هيقولوا لعيالهم ايه
الله يرحم زمن الفن الجميل ؟ الزمن الحالى هيكون فن الزمن الجميل ؟ اشك
خلينا مع الاغنية من اجل عينيك عشقت الهوى
Thursday, August 29, 2013
الحياة لاتتوقف
الحياة مستمرة دائما مستمرة
نرى النهار واضحا جليا وياتى بعده ليل بهيم , تنظر الى الشارع ترى الناس تذهب جيئة وذهابا يسعون لكسب الرزق او للنزهة او للزيارات
نوم ويقظة حياة وموت والحياة مستمرة نعم مستمرة
وارى مشاهد من الحياة بنت الجيران تحب خطيبها حبا شديدا ونراهم معا فى كل مكان
ونرى تجهيزات الزيجة السعيدة ندعو لهم ان يتمم الله لهم بالخير وتمر الاسابيع والشهور فى اعداد بيت الزوجية اسرة جديدة تبنى احساس جميل وفرحة نراها فى اعين كلا من الاسرتين والاصدقاء ويبدا العد التنازلى ولم يبق سوى يوم واحد
وكل من الاسرتين يذهبن لعش الزوجية لتجهيز اللمسات الاخيرة
ويدور نقاش عادى بين الام والام فى ترتيبات الفرح ويتطور النقاش ويظهر على السطح ما تخبئه النفوس فى فترة الخطوبة والتجهيز يغفل عنها كل من العروسين لانهم يحلمون بعش الزوجية ولا يتصور ايا منهم ان ينتهى النقاش والحوار الاخير الى طلاق لزوجة لم تبدا حياتها الزوجية بعد وتنتهى القصة بهدوء وتعود العروس وامها لبيتهم ودموع عروس فقدت حلمها فى لحظة وتعيش ايام وليال فى ذهول وحداد لما اصابها وعندما تفيق بعد الحاح من الجميع عيشى حياتك تنظر حولها تجد الحياة مستمرة بدونها والخطيب الحبيب بدا حياته مع اخرى بسرعة شديدة والترتيبات تعد فى ايام والفرح يتم فى موعده سبحان الله . تقول فى نفسها فاتنى الكثير فعلا الحياة مستمرة
اسرة عاشت حياتها كلها تجتهد لتربية ابناءها وتحلم باليوم التى ترى فيها ابناءها فى احسن حال يتم كل منهم تعليمه وتحلم بيوم عرسه ويوم عمله ماشاء الله حلم جميل
وتقوم الثورة وتاخذ الابن حماس الشباب ان نتخلص من الحكم الظالم يعيش لحظته مع اصدقاءه تستمع الام لكلام الابن الناشط السياسى وتشهد على حواراته مع اصدقاءه . يخرج الابن صباحا وهو متحمس ويسلم على امه
وتوصيه ان ياخد باله من نفسه , خرج على قدميه ويعود لها مساءا شهيدا
وااسفاه على ولدى تشعر الام ان حياتها توقفت بعد اخر نبض للابن الغالى , تشعر وكان كل من حولها يشعر بفجيعتها ومصابها , مشاعرها لاتكون الا مع فقد الحبيب
تظن ان الناس ستنتفض انتفاضا على مصابها ومصاب غيرها من الامهات
وتنظر حولها تجد يبقى الحال على ماهو عليه ولااحد يشعر بها ولايشعر بحزنها ولايشاركها الا بكلمات احيانا تخرج بارده من افواه ليست لها قلوب .
تنزل الشارع ترى الحياة مستمرة فعلا مستمرة الحياة حقا لاتتوقف على احد
لافقدانه ولاسفره ولاهجره ولا غضبه لاشئ يجعل الحياة لاتستمر
طريق طويل نسير فيه نسير ,,,نسير معا واحيانا نسقط فى الطريق ولكن الطريق مستمر والحياة مستمرة
الحمد لله رب العالمين الحياة مستمرة
نرى النهار واضحا جليا وياتى بعده ليل بهيم , تنظر الى الشارع ترى الناس تذهب جيئة وذهابا يسعون لكسب الرزق او للنزهة او للزيارات
نوم ويقظة حياة وموت والحياة مستمرة نعم مستمرة
وارى مشاهد من الحياة بنت الجيران تحب خطيبها حبا شديدا ونراهم معا فى كل مكان
ونرى تجهيزات الزيجة السعيدة ندعو لهم ان يتمم الله لهم بالخير وتمر الاسابيع والشهور فى اعداد بيت الزوجية اسرة جديدة تبنى احساس جميل وفرحة نراها فى اعين كلا من الاسرتين والاصدقاء ويبدا العد التنازلى ولم يبق سوى يوم واحد
وكل من الاسرتين يذهبن لعش الزوجية لتجهيز اللمسات الاخيرة
ويدور نقاش عادى بين الام والام فى ترتيبات الفرح ويتطور النقاش ويظهر على السطح ما تخبئه النفوس فى فترة الخطوبة والتجهيز يغفل عنها كل من العروسين لانهم يحلمون بعش الزوجية ولا يتصور ايا منهم ان ينتهى النقاش والحوار الاخير الى طلاق لزوجة لم تبدا حياتها الزوجية بعد وتنتهى القصة بهدوء وتعود العروس وامها لبيتهم ودموع عروس فقدت حلمها فى لحظة وتعيش ايام وليال فى ذهول وحداد لما اصابها وعندما تفيق بعد الحاح من الجميع عيشى حياتك تنظر حولها تجد الحياة مستمرة بدونها والخطيب الحبيب بدا حياته مع اخرى بسرعة شديدة والترتيبات تعد فى ايام والفرح يتم فى موعده سبحان الله . تقول فى نفسها فاتنى الكثير فعلا الحياة مستمرة
اسرة عاشت حياتها كلها تجتهد لتربية ابناءها وتحلم باليوم التى ترى فيها ابناءها فى احسن حال يتم كل منهم تعليمه وتحلم بيوم عرسه ويوم عمله ماشاء الله حلم جميل
وتقوم الثورة وتاخذ الابن حماس الشباب ان نتخلص من الحكم الظالم يعيش لحظته مع اصدقاءه تستمع الام لكلام الابن الناشط السياسى وتشهد على حواراته مع اصدقاءه . يخرج الابن صباحا وهو متحمس ويسلم على امه
وتوصيه ان ياخد باله من نفسه , خرج على قدميه ويعود لها مساءا شهيدا
وااسفاه على ولدى تشعر الام ان حياتها توقفت بعد اخر نبض للابن الغالى , تشعر وكان كل من حولها يشعر بفجيعتها ومصابها , مشاعرها لاتكون الا مع فقد الحبيب
تظن ان الناس ستنتفض انتفاضا على مصابها ومصاب غيرها من الامهات
وتنظر حولها تجد يبقى الحال على ماهو عليه ولااحد يشعر بها ولايشعر بحزنها ولايشاركها الا بكلمات احيانا تخرج بارده من افواه ليست لها قلوب .
تنزل الشارع ترى الحياة مستمرة فعلا مستمرة الحياة حقا لاتتوقف على احد
لافقدانه ولاسفره ولاهجره ولا غضبه لاشئ يجعل الحياة لاتستمر
طريق طويل نسير فيه نسير ,,,نسير معا واحيانا نسقط فى الطريق ولكن الطريق مستمر والحياة مستمرة
الحمد لله رب العالمين الحياة مستمرة
Tuesday, August 13, 2013
اذا صمت الرجل
يحدث كثيرا ان يتوقف الرجل فجاة عن الحديث ويصبح صامتا
تظن المراة فى البداية ان الرجل اخرس , تظن انه ربما لايسمع مايقال ولهذا لايستجيب
ان الرجال والنساء يعالجون المعلومات بطريقة مختلفة جدا فالنساء يفكرن بصوت مرتفع ويشاركن المستمع المهتم فى علمية الاستكشاف الداخلى
حتى اليوم , كثيرا ماتكشكتف المراة ماتريد بالتدفق بحرية والتعبير عنها بصوت مسموه يساعدها على الوفوق عند حدسها
هذه العملية طبيعية تماما وصرورية بشكل خاص احيانا
لكن الرجال يعاجلون يعالجون المعلومات بطريقة مختلفة جدا , انهم قبل ان يتكلموا او يجيبوا يقلبون الامر اولا او يفكرون فيما سمعوه او خبروه ويقومون داخليا وبصمت بتخمين الجواب الاصح او الاكثر نفعا فهم يشكلونه داخليا اولا ثم يعبرون عنه
هذه الاعملية للنساء فانه اذا لم يكن لديه معلومات كافية لمعالجة الجواب فلربما لايستجيب الرجل يتاتا
ويجب ان يفهم ان النساء يحتجن انه حينما يكون الرجل صاكتا
فانه يوقل " لاأدرى بعد ما اقول لكنى افكر فى الامر , إن ما يسمعنه بدلا من هذا هو "
انا لااجيبك لاننى لااهتم بك وساتجاهلك ان ماقلته لى غير مهم ولهذا انا لااستجيب "
( عندما يكون الرجل صامتاَ يكون من السهل على المرأة أن تتخيل الأسوأ )
تظن المراة فى البداية ان الرجل اخرس , تظن انه ربما لايسمع مايقال ولهذا لايستجيب
ان الرجال والنساء يعالجون المعلومات بطريقة مختلفة جدا فالنساء يفكرن بصوت مرتفع ويشاركن المستمع المهتم فى علمية الاستكشاف الداخلى
حتى اليوم , كثيرا ماتكشكتف المراة ماتريد بالتدفق بحرية والتعبير عنها بصوت مسموه يساعدها على الوفوق عند حدسها
هذه العملية طبيعية تماما وصرورية بشكل خاص احيانا
لكن الرجال يعاجلون يعالجون المعلومات بطريقة مختلفة جدا , انهم قبل ان يتكلموا او يجيبوا يقلبون الامر اولا او يفكرون فيما سمعوه او خبروه ويقومون داخليا وبصمت بتخمين الجواب الاصح او الاكثر نفعا فهم يشكلونه داخليا اولا ثم يعبرون عنه
هذه الاعملية للنساء فانه اذا لم يكن لديه معلومات كافية لمعالجة الجواب فلربما لايستجيب الرجل يتاتا
ويجب ان يفهم ان النساء يحتجن انه حينما يكون الرجل صاكتا
فانه يوقل " لاأدرى بعد ما اقول لكنى افكر فى الامر , إن ما يسمعنه بدلا من هذا هو "
انا لااجيبك لاننى لااهتم بك وساتجاهلك ان ماقلته لى غير مهم ولهذا انا لااستجيب "
( عندما يكون الرجل صامتاَ يكون من السهل على المرأة أن تتخيل الأسوأ )
قالت
فى احد المرات التى اخرج فيها امارس رياضتى المفضلة المشى فى الحدائق التى تنتشر فى المدينة التى اعيش فيها
وكنت اتفكر فى حال النساء واختلاف هذه الاحوال من زمن لاخر رحمة الله على امى كانت تحكى لنا عن زمنها وزمن جدتى
اختلفت الازمنة واحوالهم واحوالهن واختلفت الشكوى لاختلاف الناس والعصر الذى نعيشه ولكن الشكوى وجدتها واحدة
ان المراة تشعر انها مقهورة
مقهورة من اب لايحب ابناءه لانهن فتيات وكان يريد ولد ومقهورة من زوج متسلط لايرى في زوجته سوى خادمة بلا اجر ومقهورة من ابناء تشعر معهم انها ذليلة من اجلهم تحتمل مالايطيقه غيرها لانها مسلوبة الارادة بسبب حبها لابناءها
وتعيش مقهورة باقى عمرها لان ابناءها جحدوا نعمة الله عليهم ونكروا لها فضلها ونكروا حقها فى جنى ثمرة ماتعبت وسهرت من اجل زرعه
لاحول ولاقوة الا بالله
متى تنصف نساءنا ؟ متى تشعر انها انسانة لاتجبر على فعل شئ او تكتم مشاعرها بسبب انسان اخر ؟ بينما انا اتفكر حتى قابلتنى صديقتى من زمن لم ارها وسمعت منها الكثير مايترجم ما كنت افكر فيه هل السبب التربية المتوارثة عبر الاجيال ان تكون الفتاة ليست لها حقوق الرجل ؟ ام لضعف الانثى وعدم قدرتها على التحدى وازالة العقبات
حتى وان كانت الفتاة ناجحة فى دراستها وكليتها حتى فى عملها تقف امام مشاكلها مع الاسرة وتعجز عن حلها ؟ ولا اعتبر الطلاق حلا لانهاء المشاكل بل بالعكس هذا نوع من الهروب عن حل المشكلة الاصلية لعدم التقاء نقطة واحدة للتفاهم بين الطرفين
يجد كل من الطرفين سبيل للحوار سواء بين الاب والام او الاب والابنة او الاخ والاخت
متى نلتقى ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
Sunday, August 4, 2013
دعاء
اللهم اجعل دعائى اوله فلاحا واوسطه نجاحا واخره صلاحا
انك انت علام الغيوب
اللهم الى رحمتك رفعت بصرى والى جودك بسطت كفى فلاتحرمنى وانا أسألك
ولاتعذبنى وانا استغفرك
اللهم انى اعوذ بك كما امرتنى فاستتجب لى كما وعدتنى
انك لاتخلف الميعاد فانت ولى كل نعمة وصاحب كل حاجة ومنتهى كل رغبة فلك الحمد كثيرا ولك المن فاضلا
اللهم انت ثقتى فى كل كربة وانت رجائى فى كل شدة فانت ولى كل نعمة وصاحب كل حاجة ياعون الضعفاء ياصاحب كل نجوى ومنتهى كل شكوى فافتح لى يارب باب الفرج يافارج الهم وياكاشف الغم فرج همى واكشف غمى
آلهى معاذ المظلوم منك بك وتوكل المقهور منا عليك ورجوعه اليك
&
انك انت علام الغيوب
اللهم الى رحمتك رفعت بصرى والى جودك بسطت كفى فلاتحرمنى وانا أسألك
ولاتعذبنى وانا استغفرك
اللهم انى اعوذ بك كما امرتنى فاستتجب لى كما وعدتنى
انك لاتخلف الميعاد فانت ولى كل نعمة وصاحب كل حاجة ومنتهى كل رغبة فلك الحمد كثيرا ولك المن فاضلا
اللهم انت ثقتى فى كل كربة وانت رجائى فى كل شدة فانت ولى كل نعمة وصاحب كل حاجة ياعون الضعفاء ياصاحب كل نجوى ومنتهى كل شكوى فافتح لى يارب باب الفرج يافارج الهم وياكاشف الغم فرج همى واكشف غمى
آلهى معاذ المظلوم منك بك وتوكل المقهور منا عليك ورجوعه اليك
&
Saturday, August 3, 2013
يقولوا مالايفعلون
سورة الصف من السور التى استقوفتنى عند قراءتها خوفا من الله وحيرة من حال الناس
" يا آيها الذين آمنوا لم تقولون مالاتفعلون * كبر مقتا عند الله ان تقولوا مالاتفعلون "
سبحان الله
كنت اتعجب هل يوجد انسان قوله شئ وفعله شئ اخر
لماذا يفعل ذلك ؟ اليس الفعل هو مايعبر عنه الكلام او اليس الكلام مايجول فى الخاطر والقلب
ما معن الايمان ؟ ماوقر فى القلب وصدقه العمل
اين هذا ؟ اليس ماوقر فى القلب الايمان وترجمة هذا العمل .
وماهو العمل اليس ما اعبر عنه بالكلام لماذا اقول مالاافعل
وهنا السؤال .......... هل هذا نتيجة خلل فى الضمير ؟ وماهو الضمير هى النفس
ومايجعل النفس تزيغ فهى النفس الامارة بالسوء والنفس اللوامة والنفس المطمئنة
وزيغ القلب يكمن فى اختلاف الاهواء والفكر ورواسب بيئية واختلاف تربية وخلل فى التعليم وخلل فى اعتقادات موروثة تتعاقب عليها الاجيال دون تغيير .
تكرار كلام غير مفهوم وعدم ثقة بالنفس وعدم تدراك قدرات ومهارات من السهل اكتسابها
كيف نعدل رمانة الميزان ؟ كيف نسد الخلل ؟
نفسى ارهقت مما اراه من الناس يقولون وينادون ويهللون وينشروا الدعوة
وارى فى الكواليس امور اخرى وتصرفات اخرى وافعال اخرى
لاحول ولاقوة الا بالله
واتعجب اكثر انهم لايخجلون
فعلا صدق رسول الله صل الله عليه وسلم " اذا لم تستحى فاصنع ماشئت "
Friday, August 2, 2013
تشويش
بعد سنين كتيرة كتيرة اوى من التعامل مع الناس لكافة انواعهم اللى مروا فى حياتى
سواء اصدقاء جيران اهل عيلة اسرة زملاء ناس اتعامل معاهم فى مصلحة والا فى مستشفى
ناس ناس كتير كنت باصدق كل الناس فى كل كلمة يقولوها واقول فى نفسى وهم هيكدبوا ليه .. انا ايه بالنسبة لهم عشان يكدبوا
يتظاهروا ادامى ليه بشئ والحقيقة شئ تانى
بصراحة كنت مرتاحة جدا بحسن ظنى بالناس ولما كان حد تانى يظهر لى الحقيقة كنت باصر على ان ده مش صحيح
ده يبقى اسمه ايه ؟
اسمه عبط طبعا سذاجة
بس كنت فعلا مرتاحة وباشعر براحة بال فظيعة
وكل ما اكبر كل ما افهم وكل ما اتعلم قراءة الناس ...وحدتى وحبى للقراءة اكتسبت منها مهارة جديدة على انى اتامل فى البشر واقرا وشوشهم وممكن اقرا افكارهم واعرف هيقول ايه بعد ثانية والمهارة دى تعبت جدا جدا منها لانى للاسف اتصدمت فى الناس
اقنعة كتير
يقول كلام ويعمل كلام تانى ويفكر فى شئ تالت وهكذا
كنت باعرف ان اللى بيتكلم بيكذب ومتاكدة من كذبه ومش قادرة اواجهه بالكذب ده لانى مش عاوزة احرجه والمسكين يقع فى الغلط لانه من كتر الكذب بيصدق نفسه
مساكين الناس اللى بتلبس اقنعة لان الحقيقة بتوه منه وبيحصل له تشويش ومش عارف فين الصح وفين الغلط
وده اللى احنا فيه دلوقتى ناس مصدقة وناس مضايقة وناس بتشتم ومحدش فاهم حاجة
احنا فى زمن التشويش
سواء اصدقاء جيران اهل عيلة اسرة زملاء ناس اتعامل معاهم فى مصلحة والا فى مستشفى
ناس ناس كتير كنت باصدق كل الناس فى كل كلمة يقولوها واقول فى نفسى وهم هيكدبوا ليه .. انا ايه بالنسبة لهم عشان يكدبوا
يتظاهروا ادامى ليه بشئ والحقيقة شئ تانى
بصراحة كنت مرتاحة جدا بحسن ظنى بالناس ولما كان حد تانى يظهر لى الحقيقة كنت باصر على ان ده مش صحيح
ده يبقى اسمه ايه ؟
اسمه عبط طبعا سذاجة
بس كنت فعلا مرتاحة وباشعر براحة بال فظيعة
وكل ما اكبر كل ما افهم وكل ما اتعلم قراءة الناس ...وحدتى وحبى للقراءة اكتسبت منها مهارة جديدة على انى اتامل فى البشر واقرا وشوشهم وممكن اقرا افكارهم واعرف هيقول ايه بعد ثانية والمهارة دى تعبت جدا جدا منها لانى للاسف اتصدمت فى الناس
اقنعة كتير
يقول كلام ويعمل كلام تانى ويفكر فى شئ تالت وهكذا
كنت باعرف ان اللى بيتكلم بيكذب ومتاكدة من كذبه ومش قادرة اواجهه بالكذب ده لانى مش عاوزة احرجه والمسكين يقع فى الغلط لانه من كتر الكذب بيصدق نفسه
مساكين الناس اللى بتلبس اقنعة لان الحقيقة بتوه منه وبيحصل له تشويش ومش عارف فين الصح وفين الغلط
وده اللى احنا فيه دلوقتى ناس مصدقة وناس مضايقة وناس بتشتم ومحدش فاهم حاجة
احنا فى زمن التشويش
Friday, July 26, 2013
الندوة
من سنين ادرس واتعلم واقرا واحلم باليوم
الذى اقف فيه واحاضر
وكلما تعلمت كلما شعرت بالمسؤلية لاعرف المزيد حتى لااتفوه بكلمة
احاسب عليها من المولى عزوجل عن جهلى وتقصيرى
اخاف ان تتعلم منى فتاة او سيدة كلمة اسال عنها يوم القيامة
واصبح هذا الحلم المؤجل يروادنى بين الحين والاخر
كنت اتكلم مع الغير للدعوة ولكن كل على حدة
ولم اتمكن من الدعوة لجمع من الناس خوفا من العلم القليل الذى املكه
ومنذ ايام دعتنى احدى الفتيات ان القى محاضرة فى
الندوة التى تجهزوا اليها لدعوة الفتيات للحجاب
وكانت الندوة لها عنوان وبدات سلسلة من الندوات لم اعلمها من البداية
كنت سافهم اكثر طبيعة هذه الندوة وهدفها ومحورها
وبدات للتجهيز لالقاء المحاضرة ظنا منى باهميتها واحساسى الفظيع بالمسؤلية
جهزت الفكرة فى ذهنى وبدات اكتب عناصرها
ثم جهزت الكتب التى اقرا منها وبدات فى الكتابة على الورق الخاص بى
حتى لااسهى عن عنصر او فكرة
وبعد هذا التجهيز بدات قراءتها عدة مرات وتخيل كيف سالقيها وكيف اتعامل مع الموقف
وحدث مالم اكن اتوقعه
اولا انى جزء من الندوة وليست كلها ففكرت فى اختصار الورق
ثانيا ذهبت فى الموعد المحدد ووجدت الفتيات المسؤلات عن الندوة يلقون خطابهم فاتاخر موعدى
ثالثا جلست للاستماع وذهلنى ماسمعت وصعقت لعدم احساسهم بالخوف ان يكون ما يتفهون به على خطا ولا يكون صوابا
وجاء موعدى بعد الاستراحة بعد ان استنفذ الانتظار طاقتى واحساسى وكنت افكر فى الانصراف
ودخلت مرة اخرى القاعة لاجد العدد اتمضحل ولاالومهم ومن تبقى حرصت الاازيداحساسهم بالملل اكثر مما شعروا به
واستغنيت تماما عن الورق وعن البداية والمقدمة وبدات القى محاضرة مختصرة ونسيت تماما الحضور وحاولت ان يكون احساسى انى القيها لنفسى
والحمد لله تمت المحاضرة على خير ولكنها ليست كما كنت احلم من سنين
ولا على قدر اهتمامى وتحضيرى واحساسى باهمية ما اتفوه به
والسؤال
اين الخطأ فيما حدث ؟ ماهى نقاط الضعف والقوة فى هذا الحدث؟
سافكرفى كل هذا بعد ان اهدأ وبعد ان اصفى واتخلص من هذا الشعور السلبى المؤقت
Tuesday, May 7, 2013
شهد الجنه
احب ان اترك بصمتي في كل مكان
احب ان اترك كلمه تعبر عني لكل انسان
احب ان اكون انا في كل بقاع الارض والزمان
احب ان الكون يذكرني ويقول رحل عنا ك كان انسان
Saturday, May 4, 2013
نقترب
تنتابنى مشاعر الكثيرات مثلى فى نفس التوقيت & وليس معنى اننا نتشارك نفس المشاعر اننا ننكرها او نتجاهلها او نشعر بالاطمئنان باننا نتساوى
بل بالعكس لابد لنا من وقفة نحن النسوة
نفس الاحساس انتابنى وانا اقترب من الاربعين ولكنى كنت سعيدة بهذه المرحلة العمرية
ذكر هذا السن كثيرا فى القرآن وكم اتشوقت ان اتجاوزه واعرف كيف يبلغ الانسان الرشد وكنت استعد له كثيرا بكثرة المطالعة والقراءة عن النضوج والفكر والتامل
واقرا فى القصص القرآنى عن الانبياء " ولما بلغ اشده واستوى" " ولما بلغ رشده آتيناه حكما وعلما "
واصبح شغلى الشاغل ادعو ليلى ونهارى اللهم ارزقنى العلم والحكمة والدين
وتناسيت فى غمره الفرح بالمرحلة الاربعينية ان استعد للخمسين ..............؟
وهانذا اقترب من الخمسين ...ماذا فعلت ؟ كيف استعيدت لها ؟ كيف ساتاهب لهذه المرحلة ؟
هل اشعر بالحزن كمثيلاتى لانها تشعر انها انتهى دروها فى الحياة لان اولادى كبروا ؟
ام اشعر بالخوف وعدم الاحساس بالامان خوفا من اعراض زوجى عنى ويبحث عن غيرى اصغر سنا واكثر شبابا ؟
كم ابحث عن الشابه داخلى واغذيها واجعلها يافعة واكثر حيويه داخلى ؟
هل العمر بالارقام حتى تستوقفنى واحسب لها الحسابات ؟ هل يهمنى راى الناس فى هذا العمر ؟ هل اخجل ان اعترف بعمرى ؟
كل هذه الاسئلة ماتدور فى مخيلتى والكثير منا نحن النسوة ؟
اراهن يخفين الشعر الابيض بالرغم انى افرح به جدا ... اراهن يخفين احساسهن المخيف ان الستار سيسدل عنهن وانا اتشوق اليه ,
يدارين مشاعرهن بملابس لاتليق بهن ادعاءا منهن انهن لايهتمن بالعمر
ولكن ليس معنى ان الفكر والمشاعر لاتهتم بالارقام ولكن مع تقدم العمر تتضح الرؤية اكثر ونميل للهدوء والاحساس بالوقار والنضج ويتنافى هذا مع الملابس التى تليق بالشباب الصغار او بالتظاهر بالتصابى امام الناس لينسوا العمر الذى تقدم ,
بيت القصيد اننا نتباهى بصقل العقل واتضاح الرؤية والنظرة العميقة للامور لايهم اللون ولا البهرجة ولا التداعى باننا مازلنا انوثيات .
فالمراة تزيد جمالا وتباهى كلما ازدادت فى العمر لانها مازالت متانقة ومتالقة ,
عندما ارى احلامى لاتنتهى وتتحقق الواحدة تلو الاخرى وان لم استطع فالجعبة ملئ بمزيد من الاحلام مايتناسب مع كل مرحلة عمرية اعيشها , استمتع بكل مافيها ولا اركن فى الماضى ولا اختفى من المستقبل خوفا منه ,
مازلت احيا فى نور الله , مازلت استمتع بالكون الذى خلقه الله عزوجل وسخره لخدمه البشرية , مازلت استمتع بالعطاء للاخرين واستمتع بانى اسعدهم .
كما استمتعت بانى ابنة مدللة من اهلى وناسى واستمتعت بانى زوجة اسعد واهنا بزوجى وحياتى الجديدة واستمتعت بامومتى ورعايتى لاولادى وحنوى عليهم بكل طاقتى , استمتع الان وانا ارى مازرعت فى حياتى ارى اولادى يكبروا ويحققوا احلامهم واحلامى معهم ,, واحلم بسعادتى باحفادى وزوجات اولادى وانا احاول اسعادهم واحتواءهم لانهم اسرتى
اقترب من الخمسين ونسيت ان اتأهب لها ولكنى سعيدة لانى اقترب من الخمسين &
بل بالعكس لابد لنا من وقفة نحن النسوة
نفس الاحساس انتابنى وانا اقترب من الاربعين ولكنى كنت سعيدة بهذه المرحلة العمرية
ذكر هذا السن كثيرا فى القرآن وكم اتشوقت ان اتجاوزه واعرف كيف يبلغ الانسان الرشد وكنت استعد له كثيرا بكثرة المطالعة والقراءة عن النضوج والفكر والتامل
واقرا فى القصص القرآنى عن الانبياء " ولما بلغ اشده واستوى" " ولما بلغ رشده آتيناه حكما وعلما "
واصبح شغلى الشاغل ادعو ليلى ونهارى اللهم ارزقنى العلم والحكمة والدين
وتناسيت فى غمره الفرح بالمرحلة الاربعينية ان استعد للخمسين ..............؟
وهانذا اقترب من الخمسين ...ماذا فعلت ؟ كيف استعيدت لها ؟ كيف ساتاهب لهذه المرحلة ؟
هل اشعر بالحزن كمثيلاتى لانها تشعر انها انتهى دروها فى الحياة لان اولادى كبروا ؟
ام اشعر بالخوف وعدم الاحساس بالامان خوفا من اعراض زوجى عنى ويبحث عن غيرى اصغر سنا واكثر شبابا ؟
كم ابحث عن الشابه داخلى واغذيها واجعلها يافعة واكثر حيويه داخلى ؟
هل العمر بالارقام حتى تستوقفنى واحسب لها الحسابات ؟ هل يهمنى راى الناس فى هذا العمر ؟ هل اخجل ان اعترف بعمرى ؟
كل هذه الاسئلة ماتدور فى مخيلتى والكثير منا نحن النسوة ؟
اراهن يخفين الشعر الابيض بالرغم انى افرح به جدا ... اراهن يخفين احساسهن المخيف ان الستار سيسدل عنهن وانا اتشوق اليه ,
يدارين مشاعرهن بملابس لاتليق بهن ادعاءا منهن انهن لايهتمن بالعمر
ولكن ليس معنى ان الفكر والمشاعر لاتهتم بالارقام ولكن مع تقدم العمر تتضح الرؤية اكثر ونميل للهدوء والاحساس بالوقار والنضج ويتنافى هذا مع الملابس التى تليق بالشباب الصغار او بالتظاهر بالتصابى امام الناس لينسوا العمر الذى تقدم ,
بيت القصيد اننا نتباهى بصقل العقل واتضاح الرؤية والنظرة العميقة للامور لايهم اللون ولا البهرجة ولا التداعى باننا مازلنا انوثيات .
فالمراة تزيد جمالا وتباهى كلما ازدادت فى العمر لانها مازالت متانقة ومتالقة ,
عندما ارى احلامى لاتنتهى وتتحقق الواحدة تلو الاخرى وان لم استطع فالجعبة ملئ بمزيد من الاحلام مايتناسب مع كل مرحلة عمرية اعيشها , استمتع بكل مافيها ولا اركن فى الماضى ولا اختفى من المستقبل خوفا منه ,
مازلت احيا فى نور الله , مازلت استمتع بالكون الذى خلقه الله عزوجل وسخره لخدمه البشرية , مازلت استمتع بالعطاء للاخرين واستمتع بانى اسعدهم .
كما استمتعت بانى ابنة مدللة من اهلى وناسى واستمتعت بانى زوجة اسعد واهنا بزوجى وحياتى الجديدة واستمتعت بامومتى ورعايتى لاولادى وحنوى عليهم بكل طاقتى , استمتع الان وانا ارى مازرعت فى حياتى ارى اولادى يكبروا ويحققوا احلامهم واحلامى معهم ,, واحلم بسعادتى باحفادى وزوجات اولادى وانا احاول اسعادهم واحتواءهم لانهم اسرتى
اقترب من الخمسين ونسيت ان اتأهب لها ولكنى سعيدة لانى اقترب من الخمسين &
Saturday, April 27, 2013
حدوتة مصرية
كان ياما كان كان فيه زمان اسرة مصرية
بتحكى عنها
اسرة كبيرة اب وام واولاد واحفاد
وجد جدة وخالة وخال واولادهم
عايشين مع بعض مختلفين ولكن راضيين
وزادت المشاكل كلما رضت الاسرة بالقليل
لكما تنازلت زاد الضغط والطغيان
وانقسموا اب يعيش فى رفاهية
واسرة تعيش تتفرج وهى فقيرة
تكتفى بالمشاهدة لرفاهية الاب ولاتستطيع حتى ان تعبر عن احتياجاتها
زاد الفقر
وزاد الضغط والظلم
كبر الاولاد وزاد معهم الغضب لانفتاحهم للعالم الخارجى
ورؤيتهم للحياة الحقيقية
زادت رغبتهم فى الحياة كما يعيشها الاخرين
او على الاقل كما يعيش الاب
ينظر الجد والجدة بحزن لهذه العيشة التى لايرضوها لابناءهم
طلبت الزوجة الطلاق وكانت صدمة لهذا الاب المرفه فلم يسمع منها كلمة اعتراض سنوات وسنوات واستشاط غضبا وهدد وتوعد
وكلما زاد عنادا زادت اصرار ورات ابناءها يساندونها ويؤيدون هذا القرار
رفض ورفض ورفض ثم رضخ لقرارهم ولكن بعد تفكير طويل ولكنه سوف فى التنفيذ فلجأت للقضاء وهو لجا بحيله وسطوته لدهاليز القضاء والامن
وجاءت كلمة القضاء يبقى الحال على ماهو عليه وعاش الاثنين فى نفس البيت
فاعتصمت الزوجة فى الصالة
واعتصم معها كل من فى المنزل حتى الجيران وكل زوجة زوجها يظلمها وكل
ابن ضاع مستقبله وكل شاب تخرج ولم يجد عملا وكل انسة تطمح فى زوج وبيت واسرة
وكلما زادت الايام زاد معها المعتصمين الرافضين
وفى ليلة قتل ابناءها وحطم كل شئ فى المنزل واصاب من اصاب
وشوه الوجوه وكسر الارجل وقطع الالسن
فلجأت لعمدة البلدة ينقذها من هذا الطاغى وفرق بينهم وشعرت ببصيص من الامل انه انقذها منه وتنتظر كلمة القضاء ويقتص منه
وعرفت ان هذا الطاغى يتنعم فى املاكه وقصوره الفارهة وتواطئ مع العمدة
وبدا التخطيط لطردها هى واسرتها من البيت الذى اصبح حطاما
حتى تندم انها طلبت الطلاق
ففكرت هى واسرتها انه لابد من تغيير العمدة والقاضى فهم متواطئون مع هذا الطاغى
تنعموا فى ثرائه الفاحش فكيف يعادونه الان
وبدات رحلة طويلة فى البحث عن عمدة ليس له مذلة عند هذا الطاغية
ليس له يد فى ثراءه الفاحش
وكلما تقدم تجد بصمة هذا الطاغية عليه
ولكما راته فى قصوره الشامخة تذكرت قبور ابناءها
وبيتها الذى انهدم وقلبها المنكسر
وظنت المسكينة انه مجرد كابوس طويل
وسواء حقيقة او حلم كلاهما مرير وصعب
هل تتمنى ان تستيقظ من هذا الكابوس فالحقيقة اشدها كارثة
Friday, April 26, 2013
شئ بسيط
شئ بسيط
من منا لاينشد السعادة
من منا لايحلم بان تتحقق كل احلامه وامانيه
من منا يكون بينه وبين هدفه
شئ بسيط
فعلا بينك وبين السعادة شئ بسيط
بين السعادة والحزن شئ بسيط
والحمد لله انه شئ بسيط
عندما يسئ اليك اى انسان وانت تصمت
وتكظم غيظك ثم تندفع
وتخطئ كما اخطا فيك
تقع بين براثن الشيطان وتقع فى معصية الغضب مثله
ولكن كان بينك وبين الهدوء شئ بسيط
بين الحلم والغضب شئ بسيط
ان تستعيذ بالله من الشيطان
وترد الاساءة بالاساءة
وبعد ذلك
ترد الاساءة بالاحسان
شئ افضل
فعلا شئ بسيط
كلنا ندعو وندعو وندعو ثم نهمل الدعاء بالرغم
اننا بين وبين استجابة الدعاء شئ بسيط
ان نظل نلح فى الدعاء ولانيأس
فى سباق الجرى نجد المتسابقين
فى سباق يتزايد ثم منهم من نجده سرعته تقل وتقل
وعندما نرى فى الكاميرا المعنطف
ان المسافة بسيطة على النهاية
ونندهش كثيرا ونتحسر
خسارة لم يتبق الا شئ بسيط
الا ترون اننا بين وبين كل شئ شئ بسيط
قليل من المثابرة
والاصرار على الوصول للهدف
التمسك بالحلم حتى يصبح حقيقة
بين السعادة
والالم
احلم معايا
كل حقيقة اولها كان حلم
كنا صغارا نحلم باللعب التى يهدينا لنا الكبار
نحلم متى نكبر وتكون مثلهم كبار
نحلم بالمستقبل ان تكون كذا وكذا ولم نتعلم كيف نحلم
فالحلم شئ هام فى حياتنا لانه مصيره ان يكون حقيقة ولكننا اهملناه
مثله مثل الدعاء ندعو الله بما نصبو اليه وكلما شعرنا باستحالته نتخلى عن الدعاء كما نتخلى عن الحلم
لماذا كففنا عن الدعاء ولماذا لانعرف الحلم ؟
لابد ان نحلم صح ولااقول ان نحلم بالممكن وماتحت ايدينا
ولكن الحلم ليس له حدود وليس له ابعاد
فلماذا لانعرف ان نحلم؟
لاننا نحلم ونعيش الحلم وينتهى دوما برسالة نرسلها للعقل بانه مستحيل
او نقول بلسان حالنا كيف نحقق الحلم هذا شئ بعيد
ألسنا نفعل ذلك ؟
ندعو الله ان يحقق لنا مانرجو ولكننا ليس لدينا يقين بان كل شئ بيد الله
وان الله على كل شئ قدير
نحلم ولانفعل مانقدر عليه لتحقيق الحلم المرجو وليس لدينا العزيمة والاصرار على تحقيق مانحلم به
نحلم ولانجدد احلامنا مع السنين والتغيير
نحلم ونبكى وكأن المستقبل بعيييييييييييييييييييد
نحلم وفى اعيننا الماضى بكل تفاصيله ولانتذكر منه الا الالام والحسرة
ونحلم بالمستقبل وكانه بعيد المنال
وننسى الحاضر الذى نصنعه بايدينا
عن نفسى كنت اتقن الحلم ! وهذا كل ما كنت املكه من قدرات الحلم فقط
وكنت اردد داخلى بكل مايعيقنا واتذكر كل المحبطات والعثرات التى من الممكن ان اقابلها ومحاولاتى للاستمرار تموت فى مهدها واتوقف واشعر بقيودى
والاغلال الى حولى
حتى كففت عن الحلم بعد ان قيدت عقلى وقلبى بقيود صنعتها لنفسى
قيود وهمية غير موجودة الا فى ! بلى فى انا !
لااحد يراها غيرى ولااحد يشعر بها غيرى وارى التعجب فى عيون الناس
واندهش كيف لايرونها مثلى ؟
وشعرت بالموت البطئ واخذت اردد بانى الحى الميت
واعلنت الثورة على نفسى وقلت لها كفى
اعجبتنى كلمات تتر مسلسل
سمعته ثلاثون يوما واردده كل يوم حتى استوعبته وفهمته
مجرد كلمات اوقظت فى الجزء الحى النائم
نفضت عن نفسى التراب وكسرت قيودى واغلالى وقلت كفى
فعلا من حقى لم لا ؟
من حقنا نحلم ولو كده وكده
ونشوف الدنيا حلوة ...مع انها مش كده!!!!
من حقى احلم واحلم واحلم ولن اكف عن الحلم
ساجعله يكبر واعيش الحلم بكل تفاصيله حتى اراه حقيقة
وسادعو الله عزوجل ولن اكف عن الدعاء فالدعاء عباده والاجابة قريبة
قال الله عزوجل
Subscribe to:
Posts (Atom)








