Tuesday, May 12, 2020

اعادة السيناريو اخر الكلام

#إعادة السيناريو 
#اخر الكلام 
المؤلفة : اتمنى اكون كتبت لك القصة زى ما انتى عاوزة 
آية : متشكرة اوى انك اختصرتى أمور كتير ماينفعش تنكتب ولا تتحكى . انا مفيش حاجة وجعتنى أد ردود فعل الناس فعلا محدش عاش عيشتى ولا أتألم واتوجع زيى 
المؤلفة : انا نبهتك فى الاول قبل ما نكتب عشان كده ..انتى من خلال حكايتك كنتى مفتقدة التعاطف ، كلهم بيريحوا دماغهم أنهم يكبتوا مشاعرك والتعبير حتى عن الالم 
آية : وده من اساليبه على أنه يكبت عندى التعبير عن نفسي وعن المى عن فرحتى ..كان ممنوع التعبير .كتمت حزنى على موت ابويا وامى عشان ممنوع كتمت فرحتى بشغلى. عشان لو عرف أنى فرحانة لازم يقلب الفرح نكد عمره ما شافنى مبسوطة الا ما يربط فرحتى ألم ووجع وده بالنسبة له يحقق متعة ملهاش وصف باشوفها فى ابتسامته وعينه
المؤلفة : عرفتى ليه كنت باسالك عن تفاصيل كتير وكنت باسجلها عشان توصل للمرحلة دى من الفهم ..الفهم بيريح كتير اوى وتتضح الرؤية  ووقتها تقدرى تاخدى قرار لوحدك وتنفذيه وانتى متحملة التوابع كلها بصدر رحب 
آية : تفتكرى ليه محدش كان متعاطف معايا وشايفنى وحشة واضطر احكى واحكى كنت محتاجة حد يصدقنى 
المؤلفة : عشان هو بيشوه صورتك ويشكك فى كلامك ومن ورا ضهرك عشان مايكونش عندك فرصة تتدافعى عن نفسك .
آية : فعلا انا اكتشفت ده بعد سنين 
المؤلفة المشكلة مش فى كلامه المشكلة فى الناس القريبين منك أنهم صدقوه ودعموه أنهم نفذوا كلامه عرف يعزلهم عنك سواء اخواتك أو اصحابك وأخيرا ولادك مش عاوز حد فى حياتك غيره وتفضلى دايما طوع له ومسيطر عليكى .
آية : عرفوا حقيقته لما اتقلب عليهم وقتها بس عرفوا أنه كداب ومنافق ...حاجات كتير كانت ماحصلتش لو أعدنا السيناريو ده كله أن امى ماترفضش العرسان أن اختى ماتشكك امى فى تصرفاتى انى اصمم على رايي وافسخ الخطوبة لما الاقيه كداب ووعده مزيفة ولما اتجوزت كنت دبدبت فى الارض ومارجعتش وصممت على الطلاق 
المؤلفة : قدر الله وماشاء فعل ...ده قدرك ونصيبك وكان اختيارك تعاملك مع القدر غلط 
آية : فعلا ، واستسلمت للشبورة اللى كان بيحيطنى بها عشان مااعرفش افكر ولا اختار ولا أقرر ..اهم نقطة انى لما فهمت شخصيته وكان بيعمل فى كده ليه بطلت ندم وبطلت الوم نفسي واجلدها انى السبب فى تعاستى ووجعى ..
المؤلفة : فعلا مهم جدا ، وكانت فرصتك لما سافر وهجرك كان فاكر أنه هجره لكى بيجوعك عاطفيا وأنك لما تشوفيه هتترمى تحت رجليه وده كان ممكن يحصل لو ماكنتش لجأتى للعلاج النفسي .
آية : كنت وصلت لمرحلة أعلى من الانتحار كنت حية ميتة الاحساس عندى مات وعقلى متوقف وكل الامور سيان اصحى الصبح اتمنى الليل يجى والليل يجى اتمنى النهار مايطلعش ..فترة وعدت ...كنت بادعى بموته أو موتى عشان المعاناة تنتهى .
المؤلفة : الدكتور قالك أنه مريض نفسيا ومرضه مش بيكون واضح الا لأقرب الناس له .
المرض ده اسمه النرجسية وهو مش مجرد حب الذات بس أو أن الأنا عنده عالية وبس لا الموضوع اخطر من كده وله أساليب تلاعب كتير واهمها شبورة الغضب يبثها فى عقلك ويقفل عليها عشان ماتفكريش ...يسبب فوضى كبيرة فى البيت عشان تلفى حوالين نفسك سواء فوضى فى المكان أو فوضى نفسية ويطلب طلبات كتير فى وقت واحد 

No comments:

Post a Comment