Tuesday, May 12, 2020

خواطر صائم

خواطر
حياتنا مجموعة من المراحل والتصنيف على حسب ...فيه مراحل عمرية  .وفيه مراحل فى الحب ..وفيه مراحل فى الزواج ، وفيه مراحل فى العلاقات الإنسانية وتندرج كلها تحت مسمى المرحلة ..
فنجد مثلا مرحلة فى علاقة إنسانية بعد مرور بأوقات بين الحزن والألم والفرح ،بين الشحناء والصلح ويزداد الالم والحرمان وتتلقى فتات من المعاملة الحسنة بعد فترة تكتشف انك فى علاقة مؤذية من شخص ذوى طباع صعبة ..
فى البداية مستحيل تدرك هذا الاكتشاف  ومع الوقت تزداد الرؤية الضبابية للفهم والإدراك فلا تكتشف ابدا ...
متى يبدا الفهم والاستيعاب مع آخر قطرة من الرصيد للعطاء والتحمل وانتظار امل يلوح من بعيد أن الحال ينصلح وتنفد معها طاقتك ويصبح الطريق مظلم ومسدود ...وقتها تشعر بالنفق المظلم كأنه كابوس لابد أن استيقظ منه وينتهى الألم للابد ، حتى لو بالموت من شدة الألم والوجع الذى لاينتهى بكافة أنواع المسكنات ولا حتى بالمخدرات ...
بصرف النظر عن خطوات الخروج من النفق والشعور بالقدرة على تنفس الهواء وروعة المناظر الطبيعية الخلابة حولك التى لم تراها قط رغما من تواجدك فيها ...
مرحلة التعافى خطيرة جدا لانك تشعر أن الزمن توقف لحظة دخولك العلاقة السامة وتود لو يدور الزمن دون هذه المرحلة أو أن الزمن يدور للخلف ويعيد الشريط وتبدأ تصوير من اول وجديد
ولا الزمن يعود للخلف ولا نحن كما نحن
نشعر بالادراك بمرحلة جديدة فى حياتنا ايا كانت المرحلة العمرية تصل لنقطة مهمة أن كل شئ يتساوى كل شئ أصبح لاشئ .تعيش الدور والمشاهد فى ذات الوقت ..من يدخل حياتك مرحب به ولكنه يظل بجانب الباب حتى يسهل خروجه بسهولة . معك مفاتيح كل المغاليق وتغلق بسهولة وفى اى وقت ودون احساس لحظى بألم الفقد أو الخسارة ..
ليست مرحلة اللامبالاة بقدر ماهى لحظة لايهم
مرحلة الولاحاجة
هل تستمر ؟ هل نعود كما كنا ؟ هل نتغير للأسوأ ؟ هل وهل وهل وكلها بلا إجابة .

No comments:

Post a Comment