Tuesday, October 18, 2022

الفرندا 33

الفرندا 33
استيقظت ندى مع اذان الفجر برغم انها مااخدتش كفايتها فى النوم لكن صحيت بحكم العادة اتوضت ووقفت للصلاة وهى بتقول الله اكبر سمعت صوت فى الصالة لوهلة اتهيأ لها أنه باسم ،زى زمان لما كان بيخرج لصلاة الفجر فى الجامع دموعها نزلت وأكملت الصلاة وبعد ماسلمت سبحت واستغفرت خرجت الصالة شافت ام صفاء صباح الخير ياندى 
صباح الخير صاحية بدرى بتعملى ايه ..
باجهز اكل الصباحية للعرسان ...ربنا يتمم لهم بخير 
ابتسمت ندى وقالت صحيح أم العروسة تفهم الامور دى عنى ..
خرجت الفرندا تحس بشئ من الهدوء قبل النهار مايطلع ويبدأ الشغل فى الكافية ...
وافتكرت بعض الذكريات مسكت الأجندة بسرعة تكتبها عشان تسجلها ...وهى مجرد ما تكتب تسترسل ساعات من غير ماتحس ...شوية وبدأ الناس تتوافد على المكان وجه المهندس وقعد فى نفس المكان وشرب القهوة زى كل يوم وماحبش يقطع خلوتها وانتظر لما تخلص ...
هى انتبهت لوجود زوار وعينها جت على المهندس ابتسمت له وصبحت عليه استاذنها فى كلمة ..
قعدت معاه وفاجئها بأنه بيسحب العرض ...ابتسمت وارتاحت لكلامه ...بس ماعرفتش ترد 
قالها تسمحى لى اقولك ياندى .قالت له طبعا
قالها بصى ياندى انا لما اتقدمت لك امبارح فهمت ليه انا اتقدمت ..انا كنت مفتقد الجو الأسرى والمشاركة والاهتمام امبارح بس فهمت انى هو ده ال محتاج له وانتى من كرم اخلاقك اعتبرتينى واحد من اسرتك وشاركت فى حدث مهم جواز ابنك وابن باسم وابنى كمان ...انا كنت باحبه جدا وكلامه عن حياتكم اشتقت للحياة دى وانى اكون جزء منها ويمكن من حبي ل باسم حبيت اكون جوة حياتكم فسامحينى انا باحترم وفاءك ل باسم الله يرحمه وانا كمان مااقدرش اشارك زوجتى الله يرحمها واحدة تانية ...هى حبي الوحيد ...
سامحينى واعتبرينى صديق العيلة وماتحرمنيش اكون جزء من حياتكم 
كأن هم وانزاح من على قلبها ابتسمت ابتسامة كلها كلام واول ما جت اتكلمت بكت والكلام اتحشرج ...وساد صمت بينهم وكأنه سامع بتقول ايه ..قعدوا فترة ساكتين وهو مش مضايق من صمتها ..جت ام صفاء ترحب بالمهندس وعرضت عليه يجى معاهم يباركوا للعرسان ...فرح اوى اوى وندى أيدت العرض لأنها كانت محرجة تعرض ده ...وبيت العرسان فى نفس الشارع ..فاستاذن نص ساعة ويرجع ياخدهم بالعربية عشان يسهل عليهم ياخدوا اكل العرسان ...
نص ساعة عدت اتصلوا بالعرسان واطمنوا عليهم وقالوا احنا هنيجى لكم على اذان الضهر وجهزوا كل شئ وجم اخوات العروسة ..واخو ندى جهز الهدية وراحوا كلهم لمباركة العرسان وكانت فرحة حلوة لأنهم عائلة كبيرة وقضوا وقت ممتع مع العرسان ..وكانت هدية المهندس لهم اسبوع عسل يسافروا ينبسطوا وكان حاجز ومجهز كل شئ من قبل الفرح وخصوصا لما عرف ان حبيب بعد كل مصاريف الفرح ماقدرش يجهز للفرح ووعدها أنه هيعوضها عن قريب ...الرحلة كانت هدية جميلة لأنها غير متوقعة وفرحت ندى باحساس الاب ال ساد على الأسرة وهو ده بس ال كانت محتاجاه ..وقررت فعلا يكون الأب الروحى لعائلتها الصغيرة لأنه دور مهم وهو بس ال يقدر يقوم به لانه مش عاوز حاجة ولأنه عنده نفس الوفاء للراحلين ...
ندى بعد مااتراحت وبعد ما أدت دورها للاخرين بقي عندها هدفين تختم حفظ القران كاملا وأنها تكمل كتابة ذكرياتها مع باسم ويبقي ورث ل حبيب يحتفظ به وتبقي ذكرى ل باسم الله يرحمه ...
مشروع مهم واهم مشروع فى حياتها انها تحفظ القران كاملا وشجعت ام صفاء وشجعت صفاء واختها واتشجع المهندس وحبيب والتزموا مع محفظ بقي مشروع مهم جدا لأنه يكبر ويكبر والهمة بقت عالية والبيت سادت فيه السكينة والهدوء ...
زهدت ندى الدنيا لاحساسها انها اخدت كل ال يلزمها من الدنيا ..وحققت حلم باسم ولد صالح يدعو لك وعمل صالح يوم يصحبك للقبر ...وكل دعاءها 
اللهم اجمعنى بكل احبابى فى الجنة ...
وكل ما يحققوا انجاز فى القرآن تزيد الرغبة واللهفة للعمرة وبقي هدف جديد ...ياللا نروح للعمرة ...
جميل يكون لنا هدف مشترك نحققه كلنا سوا .

No comments:

Post a Comment