Tuesday, October 18, 2022

الفرندا 12

#الفرندا 12

الحياة تمر بكل أحداثها وتفاصيلها ،، أوقات سعيدة تترك فى القلب اثر وذكريات طيبة تطيب لها النفس عند ذكراها ،، تفاصيل تعمل رصيد كبير من الود والحب ...لكن مايمنعش أن بيمر اوقات ملل وضجر ..والأخطر الفتور ...
شغله من البيت وحياته فى البيت مفيش فى حياته غير ندى وعمره مازهق منها ولا مل ...احيانا يحس بالملل لكن الفتور وعدم الحماس لشئ احساس صعب على النفس جدا ...
اقترحت عليه يشترك فى الجيم وافق على مضض ،  بس بعد كده انبسط ...
واتعرف على الله أصحاب جداد وبيقضى معاهم اوقات ممتعة ويرجع من بره يحكى لها كل حاجة ...
ودخلوا فى حياتهم علاقة اجتماعية مهمة جدا ...التعازى والتهنئة. ..مفيش جنازة الا لما يسابقوا للصلاة على الميت ...
مفيش فرح الا لما يسابقوا بالتهنئة ...فرح عيد ميلاد مولود ...
الواجبات الاجتماعية بقي لها دور مهم فى حياتهم ...
لان المشاركة هى أهم احساس الإنسان بيدور عليه ...
باسم وندى بيعرفوا سوا يجتازوا اى أزمة معنوية مادية اجتماعية اى شئ طالما سوا ...
حتى لما بتحس أنه زهقان  شوية ممكن يكون منها تبعد لحد مايرجع لوحده ...عمرها ماتلاحقه ولا تخنقه. هى عارفة أن الرجالة اوقات تحب تبعد يحب يقعد مع نفسه بتقدر وقتها تنسحب بهدوء 
وهو لما يرجع هيدور عليها لما يحتاج لها ،،،، وهو بيقدر لما تغوص جوة نفسها فى وقت من الأوقات ..بيحن عليها ويسمع لها بس ... يسمع بس ، الست مش محتاجة غير شوية حنان وقتها لو طلب عينيها هتقدمهم عن طيب خاطر ...
والحياة لاتخلو من المنغصات ...راح الجيم وقالها تابعى الايميل والاكونت على الفيسبوك وترد على طلبات الشغل ...
اول. نص ساعة كان كل شئ ماشى تمام ...بعدها على الرسائل شافت رسالة من واحدة فتحتها زى باقى الرسائل قرأت اول جملتين اتخضت وقلبها دق وبدأت تترعش ،، وقفلت اللاب وقامت كانت هتتجنن ..ومش عارفة تعمل ايه ..انتظرت رجوعه بفارغ الصبر....رجع وأول ما شافها اتفزع ..مالك انتى عاملة كده ليه فيه حاجة حصلت ...
حكت له على اللى حصل بهدوء ...اتنرفز جدا وقالها وماردتيش عليها ليه ...تعالى 
فتح اللاب وفتح الرسالة وقالها اقرأى وشوفى ايه الرد اللى يرضيكى 
رسالة حب وهيام ومنبهرة بوسامته وشعره الأبيض وأنه فى المحاضرة يجنن ونفسها تتعرف عليه وكلام من النوع التقيل يثلج قلب اجدع راجل ...
سكت منتظر منها ترد ...دموعها نازلة صعبت عليه ...مسح دموعها وقالها ارجوكى بلاش تبكى ..
اتصل بالراسلة فيديو ...طبعا الهانم ردت بسرعة بالنسبة لها ده انجاز فتحت الكاميرا شافت باسم وجنبه ندى 
قالها بهدوء ...دى مراتى وحبيبتى وبنتى وصاحبتى مليش غيرها فى الدنيا ..واللى يجرحها ملوش لازمة فى حياتها وانتى الرد الوحيد عليكى هو البلوك ...
التانية اتصدمت واتحرجت وقبل ماتعتذر كان اتعمل لها بلوك ...
نظر ل ندى قالها مرضية ..مبسوطة دلوقت ...هزت دماغها وابتسمت ..قالها بس عشان تعرفى جوزك جان ..ومش اى كلام بيتعاكس شفتى ...ضحكت بصوت عالى من كلامه 
قالت له انت لازم تتعاكس واتحسد عليك انت مش ممكن تتكرر ..انسان فريد من نوعك
قالها قصتنا هى ال مش ممكن تتكرر انتى هدية من ربنا وانا اجتهدت أنى احافظ على النعمة عشان ربنا يبارك ...وبادعى ربنا يجمعنا سوا فى الجنة ...💞

No comments:

Post a Comment