Thursday, May 26, 2022

يراك الله

*‏يراك اللّه تُسيء الإختيار ، فيُصيبك بالحيره، ثم يسوقك إلى شيءٍ لم يخطر ببالك، فيكون أكثر الأمور صوابًا لك، ثم يرضيك ويرضي قلبك به لأنه اللّه‏ اعرف تمامًا ما معنى أن تواجه موجةٍ ضخمه بداخلك ولا تستطيع اخبار احد عنها لكي ينقذك.‏ثم تكتشف أن اغلب الذين إنعزلوا عن العلاقات والحب كانوا أكثر الناس حبًا وشغفًا وصدقًا حتى اصاب قلوبهم وجع عظيم ذلك الوجع الذي يجعلك شخصا لا يؤمن ولا يثق با أحد ‏إنه لموجع أن تكون بهذه القوة المُطلقة كأنك جدار صّلب ، ينفذ صبرك ووقتك وجهدك وتخور قواك كُلها فقط لكي تُحافظ على قلبك من الأنهيار ‏إنني أقف أمام الله وأبكي دون أن يُكلفني ذلك عناء الشرح، كم كان شعُورًا محببًا أن أبكي ويفهم الله أسباب بُكائي التي لا أعرفها أنا‏ اطمئن وادعو ربك وقل اللهم استودعك نفسي من ذُل الحياة ومن ضجيج التفكير ، اللهم عوضني عن كل شيء أحببته فخسرته ، طابت له نفسي فذهب ، صدقته فكذب ، استأمنته فغدر ، اللهم لا تشغلني ولا تعلقني بشيء لم تكتبه لي وقدر لي كل فرح لم اتوقعه ، اللهم وان ضلت نفسي طريقها فردها إليك رداً جميلاً*

No comments:

Post a Comment