*يراك اللّه تُسيء الإختيار ، فيُصيبك بالحيره، ثم يسوقك إلى شيءٍ لم يخطر ببالك، فيكون أكثر الأمور صوابًا لك، ثم يرضيك ويرضي قلبك به لأنه اللّه اعرف تمامًا ما معنى أن تواجه موجةٍ ضخمه بداخلك ولا تستطيع اخبار احد عنها لكي ينقذك.ثم تكتشف أن اغلب الذين إنعزلوا عن العلاقات والحب كانوا أكثر الناس حبًا وشغفًا وصدقًا حتى اصاب قلوبهم وجع عظيم ذلك الوجع الذي يجعلك شخصا لا يؤمن ولا يثق با أحد إنه لموجع أن تكون بهذه القوة المُطلقة كأنك جدار صّلب ، ينفذ صبرك ووقتك وجهدك وتخور قواك كُلها فقط لكي تُحافظ على قلبك من الأنهيار إنني أقف أمام الله وأبكي دون أن يُكلفني ذلك عناء الشرح، كم كان شعُورًا محببًا أن أبكي ويفهم الله أسباب بُكائي التي لا أعرفها أنا اطمئن وادعو ربك وقل اللهم استودعك نفسي من ذُل الحياة ومن ضجيج التفكير ، اللهم عوضني عن كل شيء أحببته فخسرته ، طابت له نفسي فذهب ، صدقته فكذب ، استأمنته فغدر ، اللهم لا تشغلني ولا تعلقني بشيء لم تكتبه لي وقدر لي كل فرح لم اتوقعه ، اللهم وان ضلت نفسي طريقها فردها إليك رداً جميلاً*
No comments:
Post a Comment