- عمر بن الخطاب
*بطريقةٍ ما ستدرك أن الطريق الذي اختاره الله لك ، كان أفضل ألف مرة من الطريق الذي أردته لنفسك ، وأن الباب الذي أُغلِق في وجهك ألف مرة ، كان وراءه شرٌ محض ، وأن اليد التي أفلتتك ، لم تكن تناسبك منذ البداية ، وأن البلاء الذي أنهكك لم يكن سوى رحمةٌ مُهداة وأن انهيار الأسباب من حولك لم تكن بالقسوة التي ظننت وإنما هي سنة الله في خلقه ، وأن الأمر الذي جفاك النوم من أجله لم يكن يستحق كل هذا ، وانك قلقت أكثر مما ينبغي بطريقةٍ ما ستدرك أنك لست مالك أمرك ، وأن أمرك إن ضاق واستضاق ، له ربٌ هو أولى به، وأن الله رحيم ، رحيم بالقدر الذي يُنجينا من شرور البشر ، ومن أنفسنا حين لا نقوى عليها فلكل منا أوجاعه وآلامه الخاصة لاتظن أنك لوحدك من تتألم الصامتون أكثر من المتكلمين نصيحة أن تربيك الحياة على الصمت أهون عليك من الندم بعد البوح خاصة إذا أسأت الإختيار الله أولى أن نبوح له الله يستر الله يعين الله...عنده الحل لكل ماتشكوه وتعانيه*
No comments:
Post a Comment