Thursday, May 26, 2022

ثم تدرك

*ثم تدرك متأخراً بعد إسرافك بمشاعرك ومحاولاتك بالتعمّق والفهم أن بعض الأشخاص والأشياء كانوا في الحقيقة أتفه من أن تأخذهم على محمل الجد لا تعجز ‏فكُلما تأخر عليك شيء وطال إنتظاره استبشر خيراً ، سيأتيكَ أجمل مِما تتخيل لأن ربكَ لا ينساك أبداً ‏فإن الله حين يتولاك، ولايته تهد الجبال، تُلين الحديد، تسوق إلى قدميك ما كان مُستحيلاً ‏فإن سُدَّت الطرق أمامكم، وضاقت عليكم الأرض، فإن طريق السماء لا يُسَدّ أبدًا، وإنّ كرم الله لا يضيق بسائل .. وإذا كانت أبواب الملوك عليها الأقفال والحُجّاب، فباب ملك الملوك مفتوح دائمًا وقل ‏يا رب، أنتَ خلقت هذا القلب وأنتَ زرعت فيه الشعور، وأنتَ تضعُ فيه ما تشاء وتنزع منه ما تشاء، وتقلّبه على الوجه الذي تشاء، فبرحمتك لا تتركه يتخبّط هائِمًا لا إلى قرار أو إلى استقرار، وبحكمتك أنِر له الظُلمة وبصّره بالعلامات وأسكنه وطمئنه وألقِ عليه محبّةً منك*

No comments:

Post a Comment