#كلمتين على جنب
#كان عندى .....!
بعد سن الاربعين ادركت ان منحنى العمر بينزل لتحت ،اللى جاى مش اد اللى راح مهما مر على من عمر اعيش كام عشر سنين عشرين ايا كان بعد الاربعين تتضاءل معاها حاجة كتير منها الصحة والطاقة والرغبة والشغف ،تقل مع تقدم العمر ونصبح تحت امر اللى اصغر مننا ونبقي محطوطين بس ، ناكل واحنا ساكتين بدون اختيار ، نقبل المكان ووقت النوم ،ومفيش ملابس جديدة ولا مسموح بكلام كتير عشان الصحة.
كل ده فكرت فيه وخصوصا بعد مامريت بظروف كتير فى التلاتين ،
خوفى من الموت لجهلى بمعلومات كتير عنه ،وفى يوم مرضت مرض شديد وواحدة صاحبتى اهدتنى بكتاب اسمه التذكرة الكتاب ده جزءين الجزء الاول عن الموت والجزء التانى عن الجنة .
فهمت حاجات كتير ماكانتش فاهمها وادركت انى مش خايفة انى ارحل عن الدنيا بقدر خوفى من القبر وادركت خوفى تحديدا من الضلمة ، ووقتها فهمت الفوبيا من الاماكن المقفولة والضيقة ويجى لى ضيق تنفس ونتلاحق انفاسي وبعدين يغمى على وانا كده الى الان ..
عرفت ان حفظ القران الكريم ينور القبر واشتغلت على حفظ القران الكريم كانت رحلة طويلة وشاقة مش سهلة لكن ممتعة ووقتها فكرة الخوف راحت منى كما لو كانت قعدت على جنب لحد ما اخلص ..والحمدلله اتمم الحفظ ،ورجع الخوف تانى مع حالات الموت الكتير لكل الاعمار واصبح خوفى من الموت البغتة ،وكنت بادعى بحسن الخاتمة بس مامنعش من خوفى ، اموت فى الشارع وانا نايمة وانا ساجدة ماهو الموت مش هيجى يقول لى خدى بالك هاخد روحك بعد شوية ،، قرات وفهمت ذكر الله واذكار كتير تخليك فى معية الله طول يومك وليلك وواظبت عليها لدرجة انها اسلوب حياة بالنسبة لى والتزمت بالذاكرين الله كثيرا والذاكرات .
ظل الخوف جوايا كل مااعرف وفاة حد ،حرصت اصلى صلاة جنازة لاى متوفى اعرفه او لا حرصا انى الاقى حد يصلى على ، وكنت فى العمرة اتعجب نصلى صلاة جنازة ويكون الحرم كله على اخره مصلين واوقات صلاة جنازة مفيش مصلين يذكروا ، رجعت خوفت وقلت مش مضمونة ،
عرفت الحديث الشريف يتبع المؤمن قبره ولد صالح يدعو لك وفهمت انه مش شرط يكون ابنك ، ركزت اترك بصمة فى حياة الاخرين واعرض مساعدتى وبدات بالمقربين والمعارف ومع الوقت اكتشفت ناس تحبك وناس مش طايقاك ،زعلت شوية وبعدين فهمت الارواح جنود مجندة ماتعارف منها اءتلف وماتنافر منها اختلف، حولت المسار لناس ما اعرفهاش وممكن مانقابلش تانى اساعد واساهم واخفف واطبطب واكون دعم ولو شوية ، بس مش كفاية ..واقفت على دروس للاطفال عشان تحفيظ القران لطفل هيكبر معاه ،وده خلانى اغير نشاطى لان ماكانش عندى تبسيط المعلومة لطفل من تجويد وتفسير وبدات دراسته عشان اكون على قدرها وقابلتنى صعوبات كتير فى النقطة دى لكن مستمرة طول ما يجى كل يوم والاقينى لسه عايشة
جت الكورونا غيرت كل الموازين
ناس تموت ومفيش صلاة جنازة عليها مفيش عزاء ودعاء
مفيش اختلاط ولا تعامل والكون كله فى حالة سكون
طب لو جه الاجل اعمل ايه ؟
نسال الله حسن الخاتمة
No comments:
Post a Comment