Saturday, April 27, 2013

حدوتة مصرية



كان ياما كان كان فيه زمان اسرة مصرية 
بتحكى عنها 
اسرة كبيرة اب وام واولاد واحفاد 
وجد جدة وخالة وخال واولادهم 
عايشين مع بعض مختلفين ولكن راضيين
وزادت المشاكل كلما رضت الاسرة بالقليل
لكما تنازلت زاد الضغط والطغيان 
وانقسموا اب يعيش فى رفاهية 
واسرة تعيش تتفرج وهى فقيرة 
تكتفى بالمشاهدة لرفاهية الاب ولاتستطيع حتى ان تعبر عن احتياجاتها 
زاد الفقر 
وزاد الضغط والظلم
كبر الاولاد وزاد معهم الغضب لانفتاحهم للعالم الخارجى 
ورؤيتهم للحياة الحقيقية 
زادت رغبتهم فى الحياة كما يعيشها الاخرين 
او على الاقل كما يعيش الاب 
ينظر الجد والجدة بحزن لهذه العيشة التى لايرضوها لابناءهم 
طلبت الزوجة الطلاق وكانت صدمة لهذا الاب المرفه فلم يسمع منها كلمة اعتراض سنوات وسنوات واستشاط غضبا وهدد وتوعد 
وكلما زاد عنادا زادت اصرار ورات ابناءها يساندونها ويؤيدون هذا القرار 
رفض ورفض ورفض ثم رضخ لقرارهم ولكن بعد تفكير طويل ولكنه سوف فى التنفيذ فلجأت للقضاء وهو لجا بحيله وسطوته لدهاليز القضاء والامن 
وجاءت كلمة القضاء يبقى الحال على ماهو عليه وعاش الاثنين فى نفس البيت 
فاعتصمت الزوجة فى الصالة 
واعتصم معها كل من فى المنزل حتى الجيران وكل زوجة زوجها يظلمها وكل 
ابن ضاع مستقبله وكل شاب تخرج ولم يجد عملا وكل انسة تطمح فى زوج وبيت واسرة 
وكلما زادت الايام زاد معها المعتصمين الرافضين 
وفى ليلة قتل ابناءها وحطم كل شئ فى المنزل واصاب من اصاب 
وشوه الوجوه وكسر الارجل وقطع الالسن 
فلجأت لعمدة البلدة ينقذها من هذا الطاغى وفرق بينهم وشعرت ببصيص من الامل انه انقذها منه وتنتظر كلمة القضاء ويقتص منه
وعرفت ان هذا الطاغى يتنعم فى املاكه وقصوره الفارهة وتواطئ مع العمدة 
وبدا التخطيط لطردها هى واسرتها من البيت الذى اصبح حطاما
حتى تندم انها طلبت الطلاق 
ففكرت هى واسرتها انه لابد من تغيير العمدة والقاضى فهم متواطئون مع هذا الطاغى 
تنعموا فى ثرائه الفاحش فكيف يعادونه الان 
وبدات رحلة طويلة فى البحث عن عمدة ليس له مذلة عند هذا الطاغية 
ليس له يد فى ثراءه الفاحش 
وكلما تقدم تجد بصمة هذا الطاغية عليه 
ولكما راته فى قصوره الشامخة تذكرت قبور ابناءها 
وبيتها الذى انهدم وقلبها المنكسر 
وظنت المسكينة انه مجرد كابوس طويل 
وسواء حقيقة او حلم كلاهما مرير وصعب 
هل تتمنى ان تستيقظ من هذا الكابوس فالحقيقة اشدها كارثة 
ولاحول ولاقوة الا بالله 

No comments:

Post a Comment