Wednesday, April 17, 2013

المكتبة الخضراء

المكتبة الخضراء 
كنا صغارا وتستهوينا المجلات والكتب المصورة 
نتصحفها بدقة وكاننا نقرا الصورة 
وتترك الصور اكبر الاثر فى نفوسنا ونتعلق بها ونتخيل اليس فى بلاد العجائب كانها نعيشها بكل تفاصيلها ونتخيل سندريلا وهى تجرى والامير يجرى خلفها
ونعيش الحدوتة كانها الآن 
والدى يحببنا فى القراءة وفى المجلات والكتب الصغيرة والقصص والحدوايت
لم اظن لحظة ان هذا بسبب قلة الامكانيات فى الخروج والترويح عن النفس
وان عدوم وجود اوقات ارسال كثيرة فى التلفاز هذه كلها اسباب هيئتنا نفسيا وذهنيا لاستقبال حبنا للقراءة 
تذكرت مجموعة قصصية جميلة جدا اسمها المكتبة الخضراء 
كانت تصدر كل اسبوع فيها كل القصص والاساطيرالتى احببنها 
قصص للاطفال مصورة ومكتوبة باسلوب راق جدا وميسر وسهل 
وكنت اقراءها كل يوم وكنت اتباهى بها امام صديقاتى 
فكنت اعمل جلسة للقراءة كل يوم امسك الكتاب واقرأ منه وكانوا يجسلون يستمعون الى
وينتظون جلسة القراءة للمكتبة الخضراء
احببتها كثيرا ولم افهم انها حببتنى فى القراءة واصبحت القراءة ليست هواية 
ولكنها شئ اساسى فى حياتى 
واليوم الذى لاأقرا فيه فهو يوم مهدر 
ومع زحمة الشوارع وساعات الانتظار فى عيادات الطبيب والمصالح الحكومية 
اصبح لى كتب معينة اقراها فى ساعات الانتظار او فى طول وسائل المواصلات 
اصبح لى مكتبة كنت اتمنى ان تكون اكبر من ذلك 
وحبى للقراءة توارثه اولادى واصبحت نفس الجلسة التى كنت افعلها وانا صغيرة افعلها لهم وهم صغار يلتفوا حولى واقرا لهم ما يحبوا من القصص وابسط لهم المعلومة حتى احبوا القراءة كما احببتها 
وكما كنت احلم وانا صغيرة  ان يكون لى مكتبة فى بيتى 
اصبح حلمى الان ان يكون لى مكتبة للناس تمتلئ كتب للاستعارة ويكون هناك 
مكان متسع للقراءة واستمتع بحبى للقراءة لى ولمن حولى 
الحمدلله على هذه النعمة 
فنحن امة أقرأ 

No comments:

Post a Comment