المكتبة الخضراء
كنا صغارا وتستهوينا المجلات والكتب المصورة
نتصحفها بدقة وكاننا نقرا الصورة
وتترك الصور اكبر الاثر فى نفوسنا ونتعلق بها ونتخيل اليس فى بلاد العجائب كانها نعيشها بكل تفاصيلها ونتخيل سندريلا وهى تجرى والامير يجرى خلفها
ونعيش الحدوتة كانها الآن
والدى يحببنا فى القراءة وفى المجلات والكتب الصغيرة والقصص والحدوايت
لم اظن لحظة ان هذا بسبب قلة الامكانيات فى الخروج والترويح عن النفس
وان عدوم وجود اوقات ارسال كثيرة فى التلفاز هذه كلها اسباب هيئتنا نفسيا وذهنيا لاستقبال حبنا للقراءة
تذكرت مجموعة قصصية جميلة جدا اسمها المكتبة الخضراء
كانت تصدر كل اسبوع فيها كل القصص والاساطيرالتى احببنها
قصص للاطفال مصورة ومكتوبة باسلوب راق جدا وميسر وسهل
وكنت اقراءها كل يوم وكنت اتباهى بها امام صديقاتى
فكنت اعمل جلسة للقراءة كل يوم امسك الكتاب واقرأ منه وكانوا يجسلون يستمعون الى
وينتظون جلسة القراءة للمكتبة الخضراء
احببتها كثيرا ولم افهم انها حببتنى فى القراءة واصبحت القراءة ليست هواية
ولكنها شئ اساسى فى حياتى
واليوم الذى لاأقرا فيه فهو يوم مهدر
ومع زحمة الشوارع وساعات الانتظار فى عيادات الطبيب والمصالح الحكومية
اصبح لى كتب معينة اقراها فى ساعات الانتظار او فى طول وسائل المواصلات
اصبح لى مكتبة كنت اتمنى ان تكون اكبر من ذلك
وحبى للقراءة توارثه اولادى واصبحت نفس الجلسة التى كنت افعلها وانا صغيرة افعلها لهم وهم صغار يلتفوا حولى واقرا لهم ما يحبوا من القصص وابسط لهم المعلومة حتى احبوا القراءة كما احببتها
وكما كنت احلم وانا صغيرة ان يكون لى مكتبة فى بيتى
اصبح حلمى الان ان يكون لى مكتبة للناس تمتلئ كتب للاستعارة ويكون هناك
مكان متسع للقراءة واستمتع بحبى للقراءة لى ولمن حولى
الحمدلله على هذه النعمة
فنحن امة أقرأ

No comments:
Post a Comment