من سنين ادرس واتعلم واقرا واحلم باليوم
الذى اقف فيه واحاضر
وكلما تعلمت كلما شعرت بالمسؤلية لاعرف المزيد حتى لااتفوه بكلمة
احاسب عليها من المولى عزوجل عن جهلى وتقصيرى
اخاف ان تتعلم منى فتاة او سيدة كلمة اسال عنها يوم القيامة
واصبح هذا الحلم المؤجل يروادنى بين الحين والاخر
كنت اتكلم مع الغير للدعوة ولكن كل على حدة
ولم اتمكن من الدعوة لجمع من الناس خوفا من العلم القليل الذى املكه
ومنذ ايام دعتنى احدى الفتيات ان القى محاضرة فى
الندوة التى تجهزوا اليها لدعوة الفتيات للحجاب
وكانت الندوة لها عنوان وبدات سلسلة من الندوات لم اعلمها من البداية
كنت سافهم اكثر طبيعة هذه الندوة وهدفها ومحورها
وبدات للتجهيز لالقاء المحاضرة ظنا منى باهميتها واحساسى الفظيع بالمسؤلية
جهزت الفكرة فى ذهنى وبدات اكتب عناصرها
ثم جهزت الكتب التى اقرا منها وبدات فى الكتابة على الورق الخاص بى
حتى لااسهى عن عنصر او فكرة
وبعد هذا التجهيز بدات قراءتها عدة مرات وتخيل كيف سالقيها وكيف اتعامل مع الموقف
وحدث مالم اكن اتوقعه
اولا انى جزء من الندوة وليست كلها ففكرت فى اختصار الورق
ثانيا ذهبت فى الموعد المحدد ووجدت الفتيات المسؤلات عن الندوة يلقون خطابهم فاتاخر موعدى
ثالثا جلست للاستماع وذهلنى ماسمعت وصعقت لعدم احساسهم بالخوف ان يكون ما يتفهون به على خطا ولا يكون صوابا
وجاء موعدى بعد الاستراحة بعد ان استنفذ الانتظار طاقتى واحساسى وكنت افكر فى الانصراف
ودخلت مرة اخرى القاعة لاجد العدد اتمضحل ولاالومهم ومن تبقى حرصت الاازيداحساسهم بالملل اكثر مما شعروا به
واستغنيت تماما عن الورق وعن البداية والمقدمة وبدات القى محاضرة مختصرة ونسيت تماما الحضور وحاولت ان يكون احساسى انى القيها لنفسى
والحمد لله تمت المحاضرة على خير ولكنها ليست كما كنت احلم من سنين
ولا على قدر اهتمامى وتحضيرى واحساسى باهمية ما اتفوه به
والسؤال
اين الخطأ فيما حدث ؟ ماهى نقاط الضعف والقوة فى هذا الحدث؟
سافكرفى كل هذا بعد ان اهدأ وبعد ان اصفى واتخلص من هذا الشعور السلبى المؤقت

No comments:
Post a Comment