Friday, July 26, 2013

الندوة

 
من سنين ادرس واتعلم واقرا واحلم باليوم 
الذى اقف فيه واحاضر 
وكلما تعلمت كلما شعرت بالمسؤلية لاعرف المزيد حتى لااتفوه بكلمة 
احاسب عليها من المولى عزوجل عن جهلى وتقصيرى 
اخاف ان تتعلم منى فتاة او سيدة كلمة اسال عنها يوم القيامة 
واصبح هذا الحلم المؤجل يروادنى بين الحين والاخر 
كنت اتكلم مع الغير للدعوة ولكن كل على حدة 
ولم اتمكن من الدعوة لجمع من الناس خوفا من العلم القليل الذى املكه 
ومنذ ايام دعتنى احدى الفتيات ان القى محاضرة فى 
الندوة التى تجهزوا اليها لدعوة الفتيات للحجاب 
وكانت الندوة لها عنوان وبدات سلسلة من الندوات لم اعلمها من البداية 
كنت سافهم اكثر طبيعة هذه الندوة وهدفها ومحورها 
وبدات للتجهيز لالقاء المحاضرة ظنا منى باهميتها واحساسى الفظيع بالمسؤلية 
جهزت الفكرة فى ذهنى وبدات اكتب عناصرها 
ثم جهزت الكتب التى اقرا منها وبدات فى الكتابة على الورق الخاص بى 
حتى لااسهى عن عنصر او فكرة 
وبعد هذا التجهيز بدات قراءتها عدة مرات وتخيل كيف سالقيها وكيف اتعامل مع الموقف 
وحدث مالم اكن اتوقعه
اولا انى جزء من الندوة وليست كلها ففكرت فى اختصار الورق 
ثانيا ذهبت فى الموعد المحدد ووجدت الفتيات المسؤلات عن الندوة يلقون خطابهم فاتاخر موعدى 
ثالثا جلست للاستماع وذهلنى ماسمعت وصعقت لعدم احساسهم بالخوف ان يكون ما يتفهون به على خطا ولا يكون صوابا 
وجاء موعدى بعد الاستراحة بعد ان استنفذ الانتظار طاقتى واحساسى وكنت افكر فى الانصراف 
ودخلت مرة اخرى القاعة لاجد العدد اتمضحل ولاالومهم ومن تبقى حرصت الاازيداحساسهم بالملل اكثر مما شعروا به
واستغنيت تماما عن الورق وعن البداية والمقدمة وبدات القى محاضرة مختصرة ونسيت تماما الحضور وحاولت ان يكون احساسى انى القيها لنفسى 
والحمد لله تمت المحاضرة على خير ولكنها ليست كما كنت احلم من سنين 
ولا على قدر اهتمامى وتحضيرى واحساسى باهمية ما اتفوه به
والسؤال 
اين الخطأ فيما حدث ؟ ماهى نقاط الضعف والقوة فى هذا الحدث؟
سافكرفى كل هذا بعد ان اهدأ وبعد ان اصفى واتخلص من هذا الشعور السلبى المؤقت 

No comments:

Post a Comment