فى احد المرات التى اخرج فيها امارس رياضتى المفضلة المشى فى الحدائق التى تنتشر فى المدينة التى اعيش فيها
وكنت اتفكر فى حال النساء واختلاف هذه الاحوال من زمن لاخر رحمة الله على امى كانت تحكى لنا عن زمنها وزمن جدتى
اختلفت الازمنة واحوالهم واحوالهن واختلفت الشكوى لاختلاف الناس والعصر الذى نعيشه ولكن الشكوى وجدتها واحدة
ان المراة تشعر انها مقهورة
مقهورة من اب لايحب ابناءه لانهن فتيات وكان يريد ولد ومقهورة من زوج متسلط لايرى في زوجته سوى خادمة بلا اجر ومقهورة من ابناء تشعر معهم انها ذليلة من اجلهم تحتمل مالايطيقه غيرها لانها مسلوبة الارادة بسبب حبها لابناءها
وتعيش مقهورة باقى عمرها لان ابناءها جحدوا نعمة الله عليهم ونكروا لها فضلها ونكروا حقها فى جنى ثمرة ماتعبت وسهرت من اجل زرعه
لاحول ولاقوة الا بالله
متى تنصف نساءنا ؟ متى تشعر انها انسانة لاتجبر على فعل شئ او تكتم مشاعرها بسبب انسان اخر ؟ بينما انا اتفكر حتى قابلتنى صديقتى من زمن لم ارها وسمعت منها الكثير مايترجم ما كنت افكر فيه هل السبب التربية المتوارثة عبر الاجيال ان تكون الفتاة ليست لها حقوق الرجل ؟ ام لضعف الانثى وعدم قدرتها على التحدى وازالة العقبات
حتى وان كانت الفتاة ناجحة فى دراستها وكليتها حتى فى عملها تقف امام مشاكلها مع الاسرة وتعجز عن حلها ؟ ولا اعتبر الطلاق حلا لانهاء المشاكل بل بالعكس هذا نوع من الهروب عن حل المشكلة الاصلية لعدم التقاء نقطة واحدة للتفاهم بين الطرفين
يجد كل من الطرفين سبيل للحوار سواء بين الاب والام او الاب والابنة او الاخ والاخت
متى نلتقى ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

No comments:
Post a Comment