Tuesday, August 13, 2013

قالت

فى احد المرات التى اخرج فيها امارس رياضتى المفضلة المشى فى الحدائق التى تنتشر فى المدينة التى اعيش فيها 
وكنت اتفكر فى حال النساء واختلاف هذه الاحوال من زمن لاخر رحمة الله على امى كانت تحكى لنا عن زمنها وزمن جدتى 
اختلفت الازمنة واحوالهم واحوالهن واختلفت الشكوى لاختلاف الناس والعصر الذى نعيشه ولكن الشكوى وجدتها واحدة 
ان المراة تشعر انها مقهورة 
مقهورة من اب لايحب ابناءه لانهن فتيات وكان يريد ولد ومقهورة من زوج متسلط لايرى في زوجته سوى خادمة بلا اجر ومقهورة من ابناء تشعر معهم انها ذليلة من اجلهم تحتمل مالايطيقه غيرها لانها مسلوبة الارادة بسبب حبها لابناءها 
وتعيش مقهورة باقى عمرها لان ابناءها جحدوا نعمة الله عليهم ونكروا لها فضلها ونكروا حقها فى جنى ثمرة ماتعبت وسهرت من اجل زرعه 
لاحول ولاقوة الا بالله 

متى تنصف نساءنا ؟ متى تشعر انها انسانة لاتجبر على فعل شئ او تكتم مشاعرها بسبب انسان اخر ؟ بينما انا اتفكر حتى قابلتنى صديقتى من زمن لم ارها وسمعت منها الكثير مايترجم ما كنت افكر فيه هل السبب التربية المتوارثة عبر الاجيال ان تكون الفتاة ليست لها حقوق الرجل ؟ ام لضعف الانثى وعدم قدرتها على التحدى وازالة العقبات 
حتى وان كانت الفتاة ناجحة فى دراستها وكليتها حتى فى عملها تقف امام مشاكلها مع الاسرة وتعجز عن حلها ؟ ولا اعتبر الطلاق حلا لانهاء المشاكل بل بالعكس هذا نوع من الهروب عن حل المشكلة الاصلية لعدم التقاء نقطة واحدة للتفاهم بين الطرفين 
يجد كل من الطرفين سبيل للحوار سواء بين الاب والام او الاب والابنة او الاخ والاخت 
متى نلتقى ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

No comments:

Post a Comment