Monday, August 8, 2022
حين لايدرك
*حينَ لا يُدرك أحد حجم توجّعك ولا يعلم أحد قدر حزنك وغصتك ..طبطِبْ على قلبك ورتّلْ عليه : "أوليسَ الله بِأعلم بما في صدور العالمين" تذكر دائماً أن الله لقلبك .. الله لأوجاعك .. الله طبيبك وحبيبك الدائم، وما سواه عدم فلم أعد أتفاجىء أصبحت أتوقع أي شيء من أي أحد، وفي أي وقت ولم يعد هنالك وقت لننسى الألم كبُرنا فجأةً والعمرُ مرَّ سريعا..فأصحاب النفوس الراضية لا خوف عليهم ، مهما قست عليهم بعض ظروف الحياة ، يتناسون كل ما يلاقونه فيها من آلام؛ وينتظرون الفرج بصبر وحسن ظن بالله ولا تخجل ..من طيبة قلبك فهي ليست ضعفاً بـل قوة فالجوهره لا تخجل من شده بريقها بل هي افضل ميزه بها اللهم المتسع حين تغدو الحياة ضيقه كالثقب يا من تسمع الأصوات وإن خفيت وتقضي الحاجات وإن عظمت وتجيب الدعوات وإن ثقلت، وتغفر الزلات وإن كثرت اللهم يا كريم يا ذا الجلال والإكرام نسألك أن تكسينا حلل السعد والمهابة وأن تحفظنا من الهم والكآبة وأن تلهمنا الدعاء أوقات الإجابة إنك على كل شيء قدير يارب جنّبنا الطرق التي لا نهاية لها وأعِن قلوبنا على تحمّل العثرات ، وجمّل النّدبات التي لا تُنسَى ، وامنحنا الصبر وأخرِجنا من النفق سالمين تاركين للناس طيب الأثر .اللهم إنى أسألك بفضلك وعظمتك وجلالك وهيبتك وجبروتك وقوتك وباسمائك الحسنى وصفاتك العلى أن تفرج عنا ما نحن فيه وأن تقدر لنا الخير فيما نريده وننويه .. وأن ترزقنا من رزقك وأن تظلنا بظلك يوم لاظل إلاظلك الله أكبر الله أكبر الله أكبر لا اله الا الله الله أكبر ولله الحمد.اللهم امين يارب العالمين... اللهم صلي على سيدنا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين وسلم تسليما كثيرا زنة عرشه ورضا نفسه وعدد خلقه ومداد كلماته إلى يوم الدين*
Subscribe to:
Post Comments (Atom)
No comments:
Post a Comment