*اطمئن :*
*مايُزعج قلبك ، سيبدل الله مكانه فرحة بقوته وقدرته ، ما تظنه مستحيل ، الله قادر على تحقيقه ، لا تسأل كيف ومتى ؟ ولكن ثق بالله ، الفرج قريب ، والفرح اقرب مما تظن بقوة الله وقدرته توكل على الله وقل( يأت بها الله إن الله لطيف خبير ) يقضيها الله لك رُغم الظروف والأبواب المُغلقة لتعلم أن الله إذا أراد شيئًا أتاك به دون أسباب ولا ترتيب، فالله قادر بأن يغير حالك في طرفة عين ثم تأتي إرادةُ الله، فتتيسّر معسراتك، وتتمهّد الطرق، وتُفتح مغاليقها، وتُهيئ أسبابها، وتتجمّل لتأتيك كاملة تامة مصحوبة بجميل عطاءِ ربّك، فلا يغرنك تشتّتها الآن، ولا تحزن لاستحالتها، فوالله لو كان بينك وبينها عوامق البحار، وشواهق الجبال؛ يأتِ بها الله إنّ الله لطيفٌ خبير فكلما اقتربت من حافة اليأس والقنوط تذكرت السؤال الكبير في القرآن : “فَمَا ظَنُّكُم بِرَبِّ الْعَالَمِينَ” فأشعر وكأن هناك بابًا من الأمل يوشك أن يُفتح ، وإنشراحًا كبيرًا في قلبي، و ضوءٍ يقترب مني ليطرد كل هذا الظلام فوالله ما صعُبت إلا فُرجت بإذن الله وما تعسرت إلا تيسرت وما أغلق باب إلا فُتح ألف باب غيره وعدٌ من الله الكريم الوهاب، إن مع العسر يسراً يرعى الله شعورك مهما كان حجمه .. فرحك الذي لم تتسع له الدنيا .. حزنك الذي ضقتَ عن حمله .. رضاك وسخطك .. يأسك وأملك .. يرعاه كله، ويكفل لك جبرًا وعوضًا وزيادةً ومدداً متى اتكلت عليه، وفوضته أمرك فأخبر قلبك الهاديء أن يومًا ما ..في مكان ما سيأتي الفرح إلى قلبك..وسيحتضنك كثيراً، أخبر حزنك أنه ضيف وسيمضي بإذن الله .. فهناك ربٌ عليم يُدرك دعوُاتنا حتى لوُ لم نستطع التعبير عنھا بالكلمات ..اللھم حققّ لنا مُبتغانا فأنت تعلم السر و ما يخفى إن الله يرى اشتياقك لتلك الفرحة ويرى لهفتك عليها ، فحاشاه أن يردك خائب سيجبر بخاطرك ويعطيك إياها بأجمل صورة لها، سيستجيب بإذنه مادمت تؤمن وتتيقن وتظن به الظن الحسن*
No comments:
Post a Comment