حكاية يلوك لوك فيها لحد ماتيجى حدوتة غيرها أكثر تشويق وفيها فضايح اكتر..
قررت اوقف حياتى على الملأ واتفرج
بقيت فى دور المتفرج وبس واحلل وافهم واعرف ايه المستفاد من حدوتة كل شخص ..
لما توقفت عن الكتابة فى نفس الوقت لاقيت نفسي توقفت عن الشكاية والحكى ، لاقيت أن حكايتى مع الزمان مش اخر حاجة تهم الكون ، ولا الحياة متوقفة عشان انا زعلانة ولا الدنيا بتعيط عشان انا منهارة من الصدمات والوجع ،
ولا اقرب الناس لى وعايشين قريب منى ...مش حاسين بألمى وكسرة قلبي ولا شايفين دموعى .
اكتشفت أنى دائما باقول انا على الهامش غصب عنى ومجبرة عليه لكن الحقيقة انى ارتضيت اكون هامشية وبره البرواز .
بارادتى اخدت دور المهمشة واكون المتفرجة.
اتفرج بس واعيش اركز مع الناس وأشوف بيعملوا ايه ويقولوا ايه ويا إما اتعاطف يا إما ...
وتطور الموضوع معايا من كتر الكدب والخداع بطلت اتعاطف وبطلت مشاعرى تتحرك ثانية لحد ...ايا كان ال حد ده ايه وايا كان موضوعه .
ياترى لما امشى من الدنيا ..
اكون مجرد ذكرى ويتقال على الله يرحمها .
والحياة هتكمل والدنيا هتمشى وناس تانية تتولد وتملى الاماكن الفارغة .
#جيهان بركات 🥀
No comments:
Post a Comment