Wednesday, December 16, 2020

روميو وجولييت ١

#روميو وجوليت ١
نرجع للزمن لورا شوية اواخر السبعينات الحياة غير خالص ، اكيد عدد السكان اقل بس مش اقل وقتها كانوا برضه كتير بس مش هى دى النقطة 
الحياة غير كأسلوب حياة .
مفيش حاجات لكن فيه حاجات اكتر واكتر 
يعنى مفيش انترنت ولا حتى تليفزيون الا عدد معين من الساعات ، مفيش كافيهات البنات تقعد عليها فيه قهاوى ولوقت معين 
ايام السادات كان حريص على اهمية الاخلاق جدا يعنى مفيش فيلم الا محذوف منه فقرة الرقص والفيلم يتقطع مش مشكلة يتعرض منه نص ساعة فى الآخر ، مفيش مذيعة لابسة قصير ولا مكشوف وممكن ارسال الهوا يقطع والمذيعة تتحول للتحقيق لو اعترضت وعملت الممنوع ، مفيش تدخين فى المسلسلات مفيش ملابس مشكوفة فى حفلات اضواء المدينة للغناء ، رغم ارسال التليفزيون ساعات قليلة لكن لها تأثير وكان متابع كل حاجة حواليه ، 
شلة الشباب على النواصى مستحيل يسمحوا لبنت من شارعهم تتعاكس من حد غريب او يسمحوا لحد غريب يدخل الشارع او الحارة من غير مايعرفوا رايح فين ولمين .
الاسرة كانت مترابطة اكتر ومتماسكة ايا كان مستواها فقير متوسط معدم غنى ، الروابط الاسرية متماسكة اكتر ،
وكانت الناس تسمع عن الجرايم كأنها مش تبعهم مش عندنا ، مش قلت لكم الحياة غير كان فيه اخلاق وعلاقات انسانية نسبة الشر كانت مستخبية مش ظاهرة وواضحة مفيش الوقاحة والجهر بالغلط والمعصية كما لو كان يفتخر 
كان فيه اسرة عايشة فى وسط البلد فى باب اللوق كان فيه طبيب اطفال وعايش مع زوجته مدرسة ابتدائي اسرة بسيطة وعايشة فى سلام وهدوء مفيش اطفال رغم شغلهم مع الاطفال ورغم عشقهم للاطفال بعد خمس سنين ربنا رزقهم بطفل قدرا واسمه رامى وعاش بينهم فى هدوء بطبيعة الأب والام هاديين ومسالمين . بعدها بخمس سنين ربنا رزقهم بطفلة اسمها سلمى . وشاء السميع العليم بالطفلين دول بس من غير وسائل ولا ادوية . كان فيهم رضى بالمقسوم ورضي بأقدار الله .
الرضي مترجم ود وسلام والحياة استمرت بحلوها ومرها كان كل اللى شاغلهم يكون بينهم مودة .
كبر رامى ودخل الطب زى والده وكان اب واخ وصاحب لأخته وكمل مسيرة أبوه فى نشر المودة بينهم .
اتخرج رامى وخلص الامتياز والأب شغله ان ابنه يتجوز ويطمن عليه لكن رامى مشغول بأخته الأول .
سلمى اتخطبت لابن الجيران وكان شاب محترم محبوب من الناس والجيران رامى ملوش حجة ينتظر ، وعد ابوه يفكر فى الموضوع لانه عمره ما فكر فى ارتباط وحب وخطوبة ماكانش تفكيره يتربط ببنت لأنه عيب وماكانش ينفع يخطب وهو لسه طالب عشان كده لغى الفكرة . دلوقت ينفع يفكر ويدبر اموره ، بعد حوار كبير مع امه قالها لما الاقى البنت اللى تشدنى وتبهرنى هقولك على طول .
اتخصص رامى بطلب من أبوه امراض نساء لانها اساس اى بيت ان الام تكون بخير . ورجع انشغل تانى فى الماجستير عشان يقدر يفتح العيادة ووعده ابوه يفتح معاه فى عيادته ويورثها منه .
ومرت الايام والاسابيع والموضوع كل يوم مفتوح للمناقشة . وهم عارفين كويس جدا ان كل شئ بقدر .
#بقلم #جيهان بركات 💦

No comments:

Post a Comment