قصة قراتها من فترة طويلة واعجبتنى جدا
ولكن
هذه المرة شعرت بها واحسستها جيدا
عندما يكون الانسان يمر بلحظات تمتد لسنين يكون فيها معبأ لاخر قطرة
بالهموم والكروب والازمات
واعتادها وتعايش معها كانها جزء منه ويكون هو الاخر جزء منها
وياتى الاخر من بعيد يظن وكانك انسان هادئ البال
قرير العين
منسجم مع الحياة ومع نفسه
يرى خلف الابتسامة على الوجه وكانها شعاع سعادة تشع على الاخرين
وفى نظرة العين كالنبع الصافى الرقراق يتهادى فى النفوس
رقة وعذوبة وحياة
وتداعبه نفسه ليسبر غورها ويعرف ماوراء هذه الابتسامة
وهذه العذوبة فى عينيها
ولكنه لم ينساب بنفس الرقة التى تمتاز بها نفسها الهادئة
بدا فى استفزازها
والجدال الذى لاطائل منه
سلسلة من العتاب المبرر والكلام الناعم المغلف بالقسوة
كل هذا ليعلم ماوراء هذا الوجه
وليته مافعل
حرك الماء الراكد وظهر كل ما عبئه الزمن فى قلبها وفى عقلها
ألم السنين والجروح بدات تنزف من جديد
ورغم ذلك ايضا لم يكتفى
بل القى حجرا هو الاخر كما كانت تلقيها الايام فيها
حتى تحرك الماء الراكد
&

No comments:
Post a Comment