Sunday, March 16, 2014

لاتحرك الماء الراكد

قصة قراتها من فترة طويلة واعجبتنى جدا 
ولكن 
هذه المرة شعرت بها واحسستها جيدا 
عندما يكون الانسان يمر بلحظات تمتد لسنين يكون فيها معبأ لاخر قطرة 
بالهموم والكروب والازمات 
واعتادها وتعايش معها كانها جزء منه ويكون هو الاخر جزء منها 
وياتى الاخر من بعيد يظن وكانك انسان هادئ البال
قرير العين 
منسجم مع الحياة ومع نفسه 
يرى خلف الابتسامة على الوجه وكانها شعاع سعادة تشع على الاخرين
وفى نظرة العين كالنبع الصافى الرقراق يتهادى فى النفوس 
رقة وعذوبة وحياة 
وتداعبه نفسه ليسبر غورها ويعرف ماوراء هذه الابتسامة 
وهذه العذوبة فى عينيها 
ولكنه لم ينساب بنفس الرقة التى تمتاز بها نفسها الهادئة 
بدا فى استفزازها 
والجدال الذى لاطائل منه 
سلسلة من العتاب المبرر والكلام الناعم المغلف بالقسوة 
كل هذا ليعلم ماوراء هذا الوجه 
وليته مافعل 
حرك الماء الراكد وظهر كل ما عبئه الزمن فى قلبها وفى عقلها 
ألم السنين والجروح بدات تنزف من جديد 
ورغم ذلك ايضا لم يكتفى 
بل القى حجرا هو الاخر كما كانت تلقيها الايام فيها 
حتى تحرك الماء الراكد 
&

No comments:

Post a Comment